ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران لكسر الجمود النووي
الوطن اليوم – اخبار العالم اليوم – 20 ابريل 2026
كتبت | هند مختار العربي
كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي Donald Trump يستعد لتلقي إحاطة عسكرية مهمة، اليوم الخميس، بشأن خطط جديدة محتملة للتحرك ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تعثر المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
ووفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”، فإن الإحاطة سيقدمها قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال براد كوبر، وتشمل خيارات متعددة للتعامل مع الأزمة، من بينها استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق أو تنفيذ ضربة مركزة تهدف إلى كسر حالة الجمود التفاوضي مع طهران.
وتتضمن إحدى الخطط المطروحة ما وُصف بـ”موجة قصيرة وقوية” من الضربات العسكرية التي قد تستهدف بنى تحتية إيرانية، في محاولة للضغط على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات بمزيد من المرونة، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن هناك مقترحات أخرى تشمل السيطرة على جزء من Strait of Hormuz لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، في ظل التأثيرات الواسعة التي خلفها التوتر العسكري على الملاحة البحرية العالمية وأسواق الطاقة.
كما برز ضمن السيناريوهات المطروحة احتمال تنفيذ عملية خاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تعكس القلق الأميركي المتزايد من تطورات البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الحصار البحري المفروض على إيران قد يكون “أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف”، في إشارة إلى تفضيله أدوات الضغط الاستراتيجي التي تحقق نتائج سياسية دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتعطل جزء كبير من حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من جانبها، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتتمسك بحقها في تطوير التكنولوجيا النووية، باعتبارها من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بينما تواصل واشنطن التشكيك في نوايا طهران وتحذر من مخاطر امتلاكها قدرات نووية عسكرية.
وتفتح هذه التحركات الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد أو التهدئة، بحسب ما ستسفر عنه قرارات الإدارة الأميركية خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب دولي واسع لأي خطوة قد تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي.







