كتبت | منى السباعي
رفضت الولايات المتحدة الأمريكية، للعام الثاني على التوالي، منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول إلى أراضيها، للمشاركة شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الإدارة الأمريكية رفضت طلبات الحصول على تأشيرات للرئيس محمود عباس وأعضاء من الوفد الرسمي المرافق له، بما يحول دون مشاركتهم حضوريًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تمديد الإجراءات التي تمنع منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، مبررة القرار بما وصفته بعدم وفاء الجانبين بالتزاماتهما تجاه واشنطن، وبإجراءات تعتبرها الإدارة الأمريكية مؤثرة في مسار السلام.
وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت إجراءً مماثلًا العام الماضي، ما حال دون مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة، واضطره حينها إلى إلقاء كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي.
ورغم رفض منح التأشيرات، تستمر المشاركة الفلسطينية في أعمال الأمم المتحدة من خلال الدبلوماسيين الفلسطينيين المعتمدين لدى المنظمة الدولية، فيما تشير التقارير إلى إمكانية مشاركة الرئيس عباس عن بُعد، كما حدث في العام السابق.
وتأتي الخطوة الأمريكية بالتزامن مع استعداد قادة الدول والحكومات للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشهد مناقشات رفيعة المستوى في نيويورك خلال شهر سبتمبر الجاري.







