مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي يخشى دخول رفح ولن يجني غير الفشل 

0 0

كتب| حسن النجار  

أعلن موسى أبومرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، عن اجتماع مرتقب للفصائل في الصين، معربًا عن تفاؤله بأن ينتهي هذا الاجتماع بإنهاء الانقسام.  

وقال «أبومرزوق»، في حوار أجراه مع قناة الأقصى مساء أمس الأحد، إن الولايات المتحدة تقدم الدعم الكامل إلى إسرائيل،  

وأن هناك قوى أخرى في العالم نسعى لبناء علاقات معها؛ مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلتا مع جميع دول العالم في بداية طوفان الأقصى لإدانة حماس.  

وأشاد بالحركة الطلابية التي انتشرت في الولايات المتحدة وامتدت إلى بقية الدول، مؤكدًا أن العالم أصبح يعرف حقيقة إسرائيل؛  

مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني داخل حدوده التاريخية يتجاوز عدد اليهود داخل حدود فلسطين التاريخية، مشددًا على أن «المستقبل لنا على أرضنا في فلسطين».  

ووجه أبو مرزوق التحية والتقدير لأهل غزة الصامدين المرابطين الذين أبدعوا في صنع نموذج غير مسبوق في التاريخ؛ مشيرًا إلى أن أكثر من 85 ألف طن من القنابل الأمريكية سقطت على غزة، ومع ذلك، ما زال شعبنا متمسكًا بأرضه. 

وأوضح أن «إسرائيل» تعرضت للهزيمة في السابع من أكتوبر وانتهى الاحتلال، لولا تدخل الولايات المتحدة والدول الغربية؛ مؤكدًا أن العدو لم يتمكن من تحقيق أي من أهدافه ولم يحرر أسيرًا واحدًا.  

وأضاف أن شعبنا بثباته في أرضه أفشل جميع أهداف الاحتلال المعلنة، بما في ذلك التهجير؛ مشيرًا إلى أن من أهداف العدو المعلنة هزيمة حماس، ولكن النتيجة كانت احتضان الأمة العربية والإسلامية للحركة بشكل غير معهود.  

وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي يخشى دخول رفح لأنها ستكون مكان فضيحتهم ولن يجني إلا الفشل؛ مؤكدًا أن النصر قادم وهو فوق رؤوسنا ونشاهده بأم عين.  

وأشار إلى أن قادة الكيان الإسرائيلي منقسمون ويبحثون عن مصالحهم الخاصة، ونحن واثقون من النصر، مؤكدًا أن قيادات الاحتلال تعترف بالهزيمة أمام حماس بينما يستمر نتنياهو في الكابر والعناد؛  

مشيرًا إلى أن مواقف الإدارة الأمريكية مرتبطة بمصالح انتخابية، ولذلك تصدر تصريحات متضاربة؛ مشددًا على أن المقاومة تصر على أن يتضمن الاتفاق وقفًا دائمًا لإطلاق النار.  

وأشار أبومرزوق في ختام حديثه إلى أن المقاومة تسعى لإضافة روسيا وتركيا والصين كضامنين في أي صفقة قادمة. 

اترك تعليق