الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – تقارير عالمية – 24 مارس 2026
كتب | محمود سعد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها لا تريد الإفصاح عن ذلك. وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين يخشون “القتل على أيدي شعبهم” إذا كشفوا عن هذه المفاوضات.
وأكد ترامب أن قادة إيران يتفاوضون مع واشنطن سراً وينكرون ذلك أمام شعبهم، مشيراً إلى أنهم متلهفون لإبرام اتفاق.
وتابع أن لا أحد في إيران يريد شغل منصب المرشد الأعلى في الوقت الحالي.
وأعاد التأكيد أن الولايات المتحدة “دمرت كل شيء في إيران”، بما في ذلك القدرات العسكرية والبحرية الإيرانية: “نحن نريد أن نرى الولايات المتحدة تحقق النجاح في عملياتها العسكرية في إيران”.
“أنهيت 8 حروب وننتصر الآن في الحرب على إيران”، أضاف ترامب.
ضرب إيران بقوة أشد
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقر “بهزيمتها عسكرياً”.
وأضافت خلال إفادة صحفية “الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لشن حرب ضروس. ويجب ألا تخطئ إيران الحسابات مجدداً”.
وتابعت قائلة: “إذا لم تتقبل إيران الوضع الراهن، وإذا لم تدرك أنها مُنيت بالهزيمة العسكرية، وستواصل ذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على ضمان أن توجَّه إليها ضربة أشد من أي ضربة سابقة” مضيفة أن “الرئيس ترامب لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”.
ترمب: لا أحد يريد أن يشغل منصب المرشد في إيران حاليا.. وقادتها يتفاوضون معنا لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم خشية الموت
قناة العربية pic.twitter.com/SXtMCoPOU5
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) March 26, 2026
كما أعلنت ليفيت أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض رداً على سؤال بشأن التقارير الإيرانية إن “المحادثات مستمرة. وهي مثمرة”، مضيفة أن هناك “عناصر من الحقيقة” في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة أمريكية من 15 بنداً تتضمن مطالب موجّهة إلى طهران.
يأتي هذا بينما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير قوله اليوم الأربعاء إن طهران لا تزال تدرس مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، رغم رد أولي سلبي، مما يشير إلى أن إيران لم ترفض المقترح بشكل قاطع حتى الآن.
وانتقد مسؤولون إيرانيون بشدة أي احتمال لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن التأخير الواضح في إرسال رد رسمي إلى باكستان، التي قدمت مقترحاً من 15 نقطة نيابة عن واشنطن، بدا وكأنه إشارة إلى أن بعض الشخصيات في طهران على الأقل قد تدرس المقترح.







