الوطن اليوم الإخبارية – عرب وعالم – 1 أبريل 2026
كتب | محمود سعد
بعد أكثر من شهر على الحرب المستمرة بين إيران من جهة، وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، شهدت العاصمة طهران انفجارات قوية، اليوم الأربعاء.
فقد دوت عدة انفجارات ضخمة في كافة أنحاء العاصمة الإيرانية شرقاً وغرباً وفي وسطها. وأفاد شهود عيان بأن القصف الذي شهدته طهران اليوم والانفجارات لم يسبق لها مثيل، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
كما سجلت 4 هجمات عنيفة على الأهواز، وسُمعت أصوات انفجارات في كرمنشاه غربي البلاد.
كذلك وقعت انفجارات ضخمة في شيراز جنوبي البلاد، فضلاً عن مدينة كرج.
صواريخ نحو النقب
في المقابل، أفاد مراسل الوطن اليوم بإطلاق تحذيرات من دفعة صواريخ إيرانية نحو مناطق واسعة في النقب. فيما أوضحت مصادر إسرائيلية أن دفعة الصواريخ الأخيرة أطلقت من اليمن.

كما دوت صفارات الإنذار شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرات. وسُجل وقوع إصابات طفيفة وسط إسرائيل إثر اعتراض صاروخ وسقوط شظاياه في مناطق متفرقة.
كما سُجل إطلاق صواريخ إيرانية نحو جنوب إسرائيل، وسُمعت انفجارات فوق القدس وتل أبيب.
أكثر من 16 ألف ذخيرة
بالتزامن، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ نحو 800 طلعة هجومية ألقت أكثر من 16 ألفاً من الذخائر المختلفة منذ بدء العملية في إيران. وشدد على أن “العملية العسكرية ضد إيران مستمرة بقوة”.
كما كشف في بيان عن “مقتل أكثر من 2000 جندي وقائد تابعين للنظام الإيراني”. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم تنفيذ أكثر من 10000 ضربة منفصلة على 4000 هدف، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، وقاذفات الصواريخ الباليستية، ومواقع إنتاج الأسلحة، والمنشآت النووية، ومقرات مختلفة، وقادة عسكريين.
بين نتنياهو وترامب
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوضح، مساء أمس، أن الحرب ضد إيران لم تنته بعد، لكنه أشار إلى أن الصواريخ الإيرانية “لم تعد تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل”.
وأكد أن القوات الجوية الإسرائيلية تدمر القدرات الصناعية الإيرانية في المجال العسكري بشكل منهجي، فيما كشفت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو لم يحدد موعداً أو طريقة لنهاية الحرب خلال اجتماعات أمنية، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
في المقابل، رأى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي قريباً، ملمحاً إلى إمكانية استمرارها ما بين 2 و3 أسابيع أخرى، دون أن يجزم بذلك.
بدوره، لفت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن بلاده ترى نهاية قريبة للحرب.
أتت تلك التطورات الميدانية والسياسية وسط إعلان الصين وروسيا مجدداً الاستعداد للتوسط وإنهاء الحرب، وذلك وسط شلّ للحركة في مضيق هرمز الاستراتيجي وتهديدات الرئيس الأمريكي.
وكان الجانب الإيراني قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.







