عرب وعالم

عاجل – تصعيد خطير بين إسرائيل وإيران مع تبادل ضربات وانفجارات عنيفة

الوطن اليوم الاخبارية – من القاهرة – عرب وعالم – 23 مارس 2026 

كتبت | عزة كمال 

في اليوم الرابع والعشرين من الحرب بين إسرائيل وإيران، شهدت الساعات الأولى من فجر الاثنين تصعيدًا ملحوظًا، حيث تبادل الجانبان هجمات صاروخية وجوية مكثفة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، إذ ذكرت وكالة “مهر” عبر تطبيق تلغرام وقوع انفجار، فيما أشارت وكالة “فارس” إلى استهداف خمس مناطق داخل المدينة بضربات جوية تسببت في سماع أصوات انفجارات قوية ومروعة.

وبحسب مراسل لوكالة فرانس برس، استمر تصاعد عمود كثيف من الدخان الأسود في إحدى مناطق شرق طهران بعد نحو ساعة من وقوع الهجمات.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ “موجة واسعة من الهجمات” استهدفت ما وصفها بالبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران.

كما أكد الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، موضحًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها. وقد سُمعت انفجارات قوية في تل أبيب، بعد أن طالت هجمات سابقة عدة مواقع داخل المدينة يوم الأحد.

وتأتي هذه التطورات في إطار هجمات تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بهدف تقويض القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، والتي أسفرت أيضًا عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات السياسية والعسكرية.

من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إيران لم تعد قادرة على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع الصواريخ الباليستية، مؤكدًا أنها باتت “أضعف من أي وقت مضى”، وأن العمليات العسكرية ستستمر “للمدة التي تتطلبها الضرورة”.

في المقابل، تواصل إيران الرد عبر تنفيذ هجمات تستهدف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول خليجية، إلا أن هذه الهجمات تسببت في أضرار طالت منشآت مدنية، من بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومبانٍ متعددة، وفق بيانات رسمية صادرة عن الدول المتضررة.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى