الوطن اليوم الاخبارية – تقارير عالمية – 23 ابريل 2026
كتبت | هند مختار العربي
في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أفادت مصادر في قطاعي الشحن والأمن بأن الجيش الأميركي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الأميركية على حركة التجارة البحرية الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن القوات الأميركية قامت بتغيير مسار الناقلات بعيدًا عن مواقعها القريبة من سواحل الهند وماليزيا وسريلانكا، في إطار إجراءات تهدف إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية.
ويأتي ذلك في ظل فرض واشنطن قيودًا مشددة على الملاحة البحرية المرتبطة بإيران، في وقت تصاعدت فيه حدة المواجهات، حيث أفادت تقارير بقيام طهران بإطلاق النار على سفن لمنعها من العبور عبر مضيق هرمز.
ومع استمرار الصراع منذ نحو شهرين بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أدى إغلاق مضيق هرمز إلى اضطراب واسع في إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما تسبب في أزمة طاقة أثرت على الأسواق الدولية.
كما أشارت تقارير إلى أن القوات الأميركية استولت خلال الأيام الماضية على سفينة شحن وناقلة نفط إيرانيتين، في حين أعلنت إيران سيطرتها على سفينتي حاويات كانتا تحاولان مغادرة الخليج عبر مضيق هرمز، بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة ثالثة، في تصعيد غير مسبوق منذ بداية الحرب.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع الأميركية، خلال إحاطة سرية للكونغرس، أن عمليات إزالة الألغام التي زرعتها إيران في مضيق هرمز قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، وهو ما يعقد جهود إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن هذا التقدير الزمني أثار قلقًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأميركية، حيث من المتوقع أن يستمر ارتفاع أسعار النفط والوقود لفترة طويلة حتى في حال التوصل إلى تسوية للصراع.







