ترامب يلوح باتفاق نووي مع إيران ويهدد بقصف أقوى
الوطن اليوم – تقارير علمية – 6 مايو 2026
كتب | منى السباعي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تتجه للحصول على اليورانيوم المخصب من إيران، في إطار مفاوضات جارية بين الجانبين تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي حالة التصعيد القائمة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديث مقتضب للصحفيين أثناء مغادرته فعالية في البيت الأبيض، حيث أكد: “سنحصل عليه”، في إشارة إلى اليورانيوم الإيراني، ما يعكس تمسك واشنطن بشروط صارمة ضمن أي اتفاق محتمل.
وفي مقابلة مع قناة “بي بي إس”، أوضح ترامب أن نقل الوقود النووي الإيراني إلى الولايات المتحدة يُعد أحد البنود المطروحة على طاولة التفاوض، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار ضمان عدم استخدامه لأغراض عسكرية.
ورداً على تقارير تحدثت عن إمكانية نقل الوقود النووي إلى خارج إيران، قال ترامب: “هذا غير ممكن، لكنه سيُنقل إلى الولايات المتحدة”، في تأكيد واضح على موقف إدارته من مسار الاتفاق المرتقب.
وأكد الرئيس الأميركي أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران “محتملة”، مرجحاً إمكانية إنجازه قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، ما يعكس تسارع وتيرة الاتصالات السياسية بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن إرسال مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإدارة المفاوضات “أمر غير مرجح”، موضحاً أن التوصل إلى اتفاق قد يتم عبر قنوات مباشرة، مع إمكانية عقد لقاء ختامي لتوقيع الاتفاق في موقع يتم الاتفاق عليه لاحقاً.
ورغم نبرة التفاؤل، لم تخلُ تصريحات ترامب من التهديد، إذ حذر من أن فشل المفاوضات سيقود إلى تصعيد عسكري، قائلاً: “إذا لم ينتهِ الأمر، فسيتعين علينا العودة لقصفهم بقوة شديدة”.
كما شدد في منشور عبر منصة “تروث سوشال” على أن رفض إيران للمقترح الأميركي سيقابله “قصف على مستوى أعلى بكثير من السابق”، في إشارة إلى استمرار سياسة الضغط القصوى التي تتبناها واشنطن تجاه طهران.
وتسعى الولايات المتحدة، بحسب تصريحات ترامب، إلى تضمين نقل اليورانيوم الإيراني ضمن بنود أي اتفاق جديد، في خطوة تهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو أحد أبرز أهداف الإدارة الأميركية في المرحلة الحالية.







