ترامب يأمر بتوسيع الضربات الأميركية ضد أهداف عسكرية إيرانية وسط تصعيد متسارع
كتبت | مي الكاشف
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، فجر الخميس، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن القوات الأميركية شرعت عند الساعة 5:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة في تنفيذ “ضربات إضافية” استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، مؤكدة أن العمليات ستستمر خلال الفترة المقبلة.

وأكدت القيادة أن الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي ترى واشنطن أنها تشكل تهديدًا لحركة الملاحة الدولية، وحماية السفن التجارية والبحارة المدنيين، وضمان استمرار حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
ويأتي هذا التحرك العسكري بعد ساعات من تصاعد حدة التوتر في المنطقة، وسط تقارير عن استهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بينما لم تكشف الولايات المتحدة عن طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف أو حجم القوات المشاركة في العمليات.
وفي وقت سابق، شددت القيادة المركزية الأميركية على استمرار عملياتها العسكرية ضد ما وصفته بالقدرات الإيرانية المهددة لأمن الملاحة البحرية، مؤكدة أن حماية خطوط التجارة الدولية تمثل أولوية للولايات المتحدة.
انفجارات تهز الأهواز وبوشهر وسيريك
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد، قالت إن بعضها ناتج عن هجمات أميركية.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن موقعًا في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان تعرض لقصف صاروخي، نقلًا عن مسؤول محلي، دون الكشف عن طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الخسائر.
كما أفادت وكالة فارس شبه الرسمية بأن القصف استهدف محيط الأهواز، ونقلت عن نائب محافظ خوزستان تأكيده تعرض إحدى النقاط القريبة من المدينة لهجوم صاروخي.
وفي تطور متزامن، أشارت الوكالة إلى سماع دوي انفجارين في محيط مدينة بوشهر، التي تضم محطة بوشهر النووية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو تحديد أسباب الانفجارين.
وأضافت أن عدة انفجارات سُمعت أيضًا قرب مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان، شرق مضيق هرمز، موضحة أن الأصوات صدرت من نطاق قضاء بماني، وفقًا لمصادر محلية.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الانفجارات أو ما إذا كانت الوقائع الثلاث مرتبطة ببعضها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.







