وزير الدفاع الباكستاني السابق: لـ«القاهرة الإخبارية» وقف إطلاق نار طويل يمهد لاتفاق أمريكي إيراني
الوطن اليوم الإخبارية – تقارير عالمية – 26 مايو 2026
كتب | محمود سعد
قال وزير الدفاع الباكستاني السابق، نعيم خالد لودهي، إنه يظن أن الجزء الأول من الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هو وقف إطلاق نار طويل لإتاحة الفرصة للمفاوضات والتباحث حول أمور أكثر صعوبة، وأن يتم فتح مضيق هرمز خلال تلك الفترة، وأن يتم وقف كل النشاطات العسكرية.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الموضوعات المتعلقة بالنشاط النووي لإيران والعقوبات المفروضة عليها، إذا لم يتم حلها، فربما تحدث مرة أخرى مناوشات عسكرية، ولكن بعد فترة من الوقت.
وتابع: «إذًا، نحن أمام 3 أو 4 أشهر، وربما تمتد هذه المدة إلى سنة، وهذه الحملة أو معاودة القتال ستستمر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، ولا أظن أن هذه الحرب يمكن تأجيلها، ولكن لا يمكن تجنبها».
وواصل: «كان لافتًا أن واشنطن دائمًا تتحدث عن دول المنطقة، وعن إشراك دول المنطقة في الحلول، أو حتى وضعها في صورة التهديدات التي تقوم بها إيران، لكن هذه الدول لم يكن لها علاقة بالحرب حين أطلقتها واشنطن وإسرائيل على إيران».

تنسيق إقليمي واسع يدفع نحو التهدئة في المنطقة
قال وزير الدفاع الباكستاني السابق، إن باكستان لديها تنسيق وثيق مع الأشقاء العرب، مع السعودية وقطر وعُمان ومصر، وحتى بعض الدول غير العربية مثل تركيا، كل الدول تريد السلام في هذه المنطقة، بالطبع هناك مشكلات مثل القواعد الأمريكية في المنطقة، وما هو مستقبل تلك القواعد، وهل سيتم إغلاقها؟ هذا سيتم نقاشه لاحقًا.
أضاف: «الجميع في الخليج، الدول العربية، وحتى الدول غير العربية في المنطقة، جميعها تريد وتتمنى أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم».
وأوضح «لودهي»، أن هناك بعض الدول في الخليج ليست مرتاحة تمامًا مع موقف إيران تجاهها، ولكن الدول الكبرى مثل السعودية ومصر وحتى قطر تريد التهدئة مع إيران، ويمكنها التعايش معها بسلام، متابعا: «الأغلبية مع السلام، وباكستان أيضًا تريد السلام، وليس هذا فقط، بل تريد أيضًا حسن الجوار مع إيران والدول العربية».
ولفت إلى أن أغلبية شعوب هذه المنطقة تريد التعايش بسلام، وهم يقبلون إيران كأمر واقع يتوجب عليهم التعايش معه، مردفا: «أظن أن هذا ما سيسود، وأظن أن باكستان ستقوم ببناء الأمور على هذا الأساس، بعيدًا عن العداوة، ويجب أن يكون هناك توافق بين العرب وإيران، وبين إيران وباكستان، وهذا ما ستؤول إليه الأمور».







