كتب | حسن النجار
في مشهد وطني يعكس رمزية الدولة المصرية الحديثة، سلّم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علم القوات المسلحة إلى قائد حرس الشرف، تمهيدًا لرفعه على مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك خلال مراسم رسمية شهدت حضور عدد من كبار رجال الدولة والقوات المسلحة.
ويُعد مقر القيادة الاستراتيجية أحد أبرز المشروعات القومية التي نفذتها الدولة ضمن رؤية الجمهورية الجديدة، حيث يمثل مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية متطورة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصالات الحديثة.
ويستهدف المشروع توحيد مقار القيادة العامة للقوات المسلحة وعدد من الوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات التعامل مع الأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
وأكدت الجهات المعنية أن المشروع جرى تخطيطه وتنفيذه بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لبناء بنية إدارية حديثة ومتطورة داخل العاصمة الإدارية الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تُقدَّر بنحو 22 ألف فدان، بينما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.7 مليون متر مربع، ليُصنف كأحد أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في منطقة الشرق الأوسط.







