بيان كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال تؤكد دعم العمال وتعزيز فرص التشغيل
الوطن اليوم – عاجل – 30 ابريل 2026
كتب | حسن النجار
في احتفال رسمي بمناسبة عيد العمال، ألقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة شاملة حملت رسائل تقدير واعتزاز لعمال مصر، مؤكدًا أن العامل المصري كان ولا يزال حجر الأساس في مسيرة التنمية والبناء، وأن الدولة تضع حقوق العمال وتحسين أوضاعهم في مقدمة أولوياتها.
واستهل الرئيس كلمته بتوجيه التهنئة إلى عمال مصر، مشيدًا بجهودهم وإخلاصهم في دعم مسيرة الوطن، مؤكدًا أن النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات لم تكن لتتحقق لولا سواعد العمال وعزيمتهم، مشددًا على أن الدولة مستمرة في توفير بيئة عمل كريمة تحفظ كرامتهم وتضمن حقوقهم.
وأكد الرئيس أن شعار “صنع في مصر” لم يعد مجرد عبارة، بل تحول إلى التزام وطني يستهدف بناء اقتصاد قوي قائم على توطين الصناعة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، بما يعزز الأمن القومي ويفتح آفاقًا واسعة للتشغيل والتنمية المستدامة.
وفي إطار تطوير سوق العمل، شدد الرئيس على أهمية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بكفاءة وفاعلية، مع تقديم تقارير دورية عن نتائجها، داعيًا القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني إلى إعطاء أولوية قصوى للتدريب المهني، والمشاركة في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق مناهج حديثة تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
كما أكد الرئيس حرص الدولة على فتح فرص العمل داخليًا وخارجيًا أمام العمالة المصرية المدربة، من خلال الاتفاقيات الدولية، مع ضمان صون كرامة العامل المصري بالخارج وحمايته من أي تجاوزات.
وشهدت الكلمة إعلان عدد من القرارات المهمة لدعم العمال، في مقدمتها صرف منحة استثنائية بقيمة 1500 جنيه شهريًا للعمالة غير المنتظمة لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارًا من مايو وحتى يوليو 2026، إلى جانب إعفاء بعض الفئات من رسوم شهادات قياس المهارة وتراخيص مزاولة الحرفة، بما يساهم في دمجهم داخل القطاع الرسمي.
كما أعلن الرئيس زيادة تعويض الوفاة في حوادث العمل إلى 300 ألف جنيه، ورفع قيمة التعويض في حالات العجز الكلي أو الجزئي وفقًا لنسبة العجز، بما يعكس اهتمام الدولة بتوفير مظلة حماية اجتماعية أكثر شمولًا للعمال.
وتضمنت التوجيهات أيضًا إطلاق منصة سوق العمل لرفع معدلات التشغيل، إلى جانب تشكيل لجان دائمة بين الوزارات المختصة لضمان توافق مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، وتحقيق التكامل بين السياسات الاقتصادية والعمالية.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن الدولة ستواصل دعم العمال وتعزيز قدراتهم، باعتبارهم القوة الحقيقية لبناء الجمهورية الجديدة، وأن مصر ستظل تعتمد على إخلاصهم ومهارتهم لعبور المستقبل بثقة واستقرار.







