أخبار العالم اليوم

ترامب: المحادثات مع إيران تقترب من الاتفاق بنهاية الأسبوع وطهران غيرت رأيها عدة مرات

الرئيس الأميركي يريد فصل لبنان عن المفاوضات ويؤكد مراقبة المواقع النووية عبر قوة الفضاء

الوطنن اليوم – 4 يونيو – 2026 – اخبار العالم اليوم 

كتبت | مي الكاشف

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج “بنهاية هذا الأسبوع”، من دون أن يستبعد فشلها، مشيراً إلى أن المفاوضات تجري على نحو “جيد جداً”.

إيران على وشك التوقيع.. لكن الوضع متقلب

وصرح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي بالبيت الأبيض قائلاً، في إشارة إلى المسؤولين الإيرانيين: “إنهم على وشك التوقيع”، إلا أنه استدرك قائلاً إن “الوضع بشأن إيران متقلب وأي شيء يمكن أن يحدث”، مضيفاً: “نفضل الحصول على اتفاق مكتوب مع إيران إذا كان ذلك ممكناً”.

كما أقر ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين “غيروا رأيهم عدة مرات”، لكنه قال: “لكن حتى الآن، سنذهب إلى اتفاق في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.

الحصول على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب

وبشأن اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، قال ترامب: “أريد الحصول عليه.. سنحصل على اليورانيوم الإيراني المخصب في المستقبل في وقت ليس ببعيد”، مضيفاً: “لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي”.

ترامب المحادثات مع إيران تقترب من الاتفاق بنهاية الأسبوع وطهران غيرت رأيها عدة مرات
ترامب المحادثات مع إيران تقترب من الاتفاق بنهاية الأسبوع وطهران غيرت رأيها عدة مرات

وأكد أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع، وقال: “من الصعب جداً الوصول إلى ذلك.. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه”، مضيفاً أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح “الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك”.

مراقبة المواقع النووية عبر قوة الفضاء

وأضاف الرئيس الأميركي بشأن مواقع المواد النووية: “إنها آمنة جداً هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية.. يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل”، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

تجنب المخاطرة بالقوات الأميركية

وأكد ترامب أن هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلاً: “لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر”، متذكراً أزمة الرهائن الأميركيين في إيران في عهد الرئيس الأسبق جيمي كارتر، وقال: “لا أريد أبداً أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر”.

إيران مشكلة حقيقية للعالم

كما اعتبر ترامب أن “إيران مشكلة حقيقية للعالم وليس فقط للمنطقة”. إلى ذلك، سعى ترامب إلى التقليل من شأن المواجهات الأخيرة في المنطقة، وقال: “إن وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلاً أقل حدة للنيران”.

فصل ملف لبنان عن المفاوضات مع إيران

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي أنه يريد “فصل” المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطان. وقال للصحافيين: “أريد فصلهما”، مضيفاً: “نحاول الفصل بين مسألة فتح مضيق هرمز والأعمال القتالية في لبنان”، معتبراً أن “وقف النار في لبنان يختلف عن وقف النار في أي مكان آخر بالعالم”.

روبيو: اليورانيوم الإيراني محور المحادثات

في سياق متصل، كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال في وقت سابق من الأربعاء إن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكل محوراً رئيساً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.

وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: “أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم”.

واشنطن تحققت نصراً بتدمير القدرات الإيرانية

وشدد روبيو أيضاً على أن الحرب في إيران انتهت، قائلاً: “نحن لم نعد ننفّذ ضربات متواصلة داخل إيران لإضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية الغضب الملحمي انتهت”، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت “نصراً”.

وعرّف النصر بـ “تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وتقليص عدد منصات إطلاق الصواريخ التي يمتلكونها، وخفض مخزونهم من الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ”. وتابع روبيو: “حقّقنا كل ذلك، إضافة إلى تدمير ما تبقى من سلاحهم الجوي والقضاء على أسطولهم البحري بالكامل”.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى