رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية: دعم السعودية وكشف تفاصيل تمويل الجيش للدولة
السيسي: مصر تدعم أمن السعودية والخليج وتكشف تفاصيل دعم الجيش للدولة
كتب | حسن النجار
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر ترفض أي مساس بأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مشددًا على استعداد الدولة المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم المملكة والدفاع عنها، في إطار التوجيهات والمواقف المشتركة، وذلك بالتزامن مع دعوته إلى وقف الحرب واحتواء التصعيد في منطقة الخليج.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث وجّه رسالة إلى المجتمع الدولي ودول المنطقة، أكد فيها أن القاهرة لا تسعى إلى البحث عن دور سياسي، وإنما تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أمن المنطقة واستقرارها.
وقال الرئيس السيسي إن مصر تأمل في وقف الحرب وإخماد نيران الاقتتال، داعيًا إلى الاستجابة للجهود الرامية إلى تجنب اتساع نطاق الصراع، ومؤكدًا أن أمن السعودية واستقرارها يمثلان أهمية كبيرة لمصر.
وأضاف أن القاهرة ستعمل، وفقًا لما أشار إليه بشأن التوجيهات السعودية، على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المملكة والدفاع عنها، في تأكيد على موقف مصر الداعم لأمن الدول الخليجية ورفض تعريض أراضيها ومقدراتها لأي تهديد.
السيسي يستعرض تفاصيل دعم القوات المسلحة للدولة
وفي سياق آخر من كلمته، استعرض الرئيس السيسي جانبًا من الأوضاع الاقتصادية التي واجهتها مصر عقب تولي الرئيس الراحل محمد مرسي السلطة، مشيرًا إلى طلب توفير مبالغ مالية من القوات المسلحة للمساعدة في تدبير احتياجات الدولة من الوقود.
وأوضح الرئيس أن الطلب الأول، بحسب روايته، بلغ ملياري دولار لتوفير الوقود، ثم طُلب مبلغ إضافي بالقيمة نفسها بعد فترة قصيرة، لافتًا إلى أن هذه المطالب جاءت في ظل ضغوط مالية وصعوبات تتعلق بتوفير الموارد اللازمة.
وأشار السيسي إلى عدد من القيادات العسكرية التي كانت موجودة خلال تلك الفترة، من بينهم اللواء محمود نصر والمشير محمد حسين طنطاوي والفريق سامي عنان، مستعرضًا التحديات التي واجهت الدولة في تدبير الاحتياجات الأساسية.
وشدد الرئيس على أن مصر لن تنسى مواقف الدول الخليجية الشقيقة ودعمها خلال الفترات الصعبة، مؤكدًا أهمية التضامن العربي والتعاون المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
واختتمت الرسائل بالتأكيد على تمسك الدولة المصرية بدعم أمن دول الخليج، والعمل على احتواء الأزمات الإقليمية، بما يحافظ على استقرار المنطقة ويحول دون اتساع دائرة الصراع.







