فخامة الرئيس يكرم بطلة تحدي القراءة العربي ويمنحها نوط الامتياز تقديرًا لتفوقها

كتب: حسن النجار
استقبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الطالبة المصرية ميار عثمان، المتوجة بالمركز الأول والحاصلة على لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة لعام 2026، التي استضافتها إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديرًا لإنجازها المتميز الذي يعكس تفوق الشباب المصري وقدرتهم على تحقيق النجاحات المشرفة في المحافل العربية والدولية.
جاء ذلك بحضور السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووالدي الطالبة، السيد محمد عثمان والسيدة مي عبد العزيز.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي حرص خلال اللقاء على تقديم التهنئة للطالبة ميار عثمان بهذا الإنجاز المشرف، مشيدًا بما حققته من تفوق يستحق التقدير، كما وجه التهنئة إلى أسرتها، مثمنًا دورها في توفير المناخ الأسري الداعم الذي أسهم في تنمية موهبتها وتشجيعها على مواصلة التفوق والتميز.
وتبادل الرئيس الحديث مع الطالبة ووالديها، مؤكدًا أهمية مواصلة الاجتهاد في طلب العلم، والاهتمام باللغة العربية باعتبارها ركيزة أساسية للهوية والثقافة العربية، وأحد أهم مقومات الحفاظ على الشخصية الوطنية.
وفي لفتة تقديرية تعكس اهتمام الدولة بالنماذج المصرية المتميزة، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي الطالبة ميار عثمان نوط الامتياز من الطبقة الثانية، تقديرًا لإنجازها المشرف، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مضيئًا وقدوة ملهمة لأبناء جيلها، وأن تكريم المتفوقين والموهوبين يأتي في إطار حرص الدولة على إبراز النماذج الناجحة، وتسليط الضوء على إنجازاتهم في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس على اهتمام الدولة باللغة العربية، وضرورة الارتقاء بمستوى تدريسها في مختلف المدارس على مستوى الجمهورية، بما يسهم في بناء أجيال واعية ومثقفة ومتمسكة بهويتها ولغتها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استماع الرئيس إلى بيت من الشعر ألقته الطالبة ميار عثمان، كما جرى التقاط صورة تذكارية جمعت الرئيس بالطالبة ووالديها، توثيقًا لهذه المناسبة التي تحمل رسالة تقدير لكل موهبة مصرية قادرة على تحقيق الإنجاز.
من جانبها، أعربت الطالبة ميار عثمان عن بالغ شكرها وتقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي على حفاوة الاستقبال وما حظيت به من تكريم واهتمام، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل حافزًا قويًا لها لمواصلة مسيرة التفوق، وبذل المزيد من الجهد من أجل رفع اسم مصر وتشريفها في مختلف المحافل.
وأشارت إلى أن هذا التكريم لا يمثل تقديرًا شخصيًا لها فحسب، بل يحمل رسالة تشجيع وتحفيز لجميع النابغين والشباب، ويدفعهم إلى التمسك بالعلم والمعرفة والعمل الجاد لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات.
ويؤكد تكريم بطلة تحدي القراءة العربي أن الاستثمار في العقول الشابة ورعاية الموهوبين يمثلان ركيزة أساسية لبناء مستقبل الوطن، وأن القراءة والمعرفة تظلان من أهم أدوات صناعة الوعي وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة.












