الوطن اليوم الإخبارية – 26 يناير 2026
ديوان الرئاسة المصرية – كتب | حسن النجار
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء السيد الغالي رئيس مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم،
واللواء طبيب عيد الطويل رئيس مجلس إدارة شركة لوكوميد مصر، واللواء دكتور محمد متولي رئيس اللجنة الفنية لإدارة مشروع الأجهزة التعويضية ومدير عام الشركة.
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع مستجدات مشروع الأجهزة التعويضية، وجهود الدولة من خلال كافة الأجهزة المعنية المختلفة لإنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية في مصر، وفقًا لأحدث المعايير التكنولوجية والطبية الدولية بالتعاون مع الخبرات العالمية.
وأكد الرئيس حرص الدولة على توفير الأجهزة التعويضية بأعلى درجات ومعايير الكفاءة، وذلك في إطار الحرص على تقديم أفضل سبل الدعم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية لتعزيز استقلاليتهم واندماجهم الكامل في المجتمع، وبما يتفق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتابع الرئيس ما يتعلق بتوطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية لتوفير الأجهزة العالية الجودة بأيدٍ مصرية مدربة. وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أنه يجري العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء سبعة مراكز للتجميع والمواءمة بالتنسيق مع وزارتي التضامن الاجتماعي والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والهيئة المصرية للشراء الموحد، بالشراكة مع شركة «أوتوبوك» الألمانية.
ووجه السيد الرئيس بضرورة حوكمة إجراءات التعاقد مع الشركات المصنعة للأجهزة التعويضية، بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية والجودة العالمية، واعتماد العقود وفقًا لضوابط واضحة، وتقييم أداء الشركات بشكل دوري، والتأكد من توافق المنتجات مع احتياجات المستفيدين.
كما وجه الرئيس بالإسراع في خطوات امتلاك القدرة التصنيعية للأطراف والأجهزة التعويضية وفق المواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، ومن خلال إقامة مجمع صناعي خدمي متكامل لتقديم الخدمة إلى ذوي الإعاقة الحركية، وذلك من منظور إنساني وأخلاقي وديني،
مع الأخذ في الاعتبار إمكانية تطوير ذلك المجمع الصناعي ليصبح مركز تميز إقليمي لتقديم تلك الخدمة للمرضى المعاقين حركيًا لكل دول المنطقة، مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة حاليًا في مصر فيما يخص مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.
وتأتي هذه المتابعة الرئاسية في إطار حرص الدولة على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير أفضل الخدمات الطبية والتأهيلية لهم، مع التركيز على التوطين الصناعي ونقل التكنولوجيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير المنتجات الطبية عالية الجودة، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً في مجال الرعاية الصحية والتأهيل.






