تقارير

الكاتب الصحفي حسن النجار.. من الميدان إلى صناعة الأمل.. صوت البسطاء وكاشف الفساد

الوطن اليوم الاخبارية – 26 فبراير 2026 

كتبت | مي الكاشف

في زمن باتت فيه المكاتب الزجاجية حاجزاً يفصل بين الإعلامي والواقع، يطل علينا الكاتب الصحفي والمفكر السياسي حسن النجار، رئيس تحرير جريدة “الوطن اليوم”، ليؤكد أن الصحافة الحقيقية تُصنع على الأرض، لا خلف الكراسي، وأن الكلمة عندما تنحاز للإنسان تصبح أقوى من أي سلطة.

من قلب الميدان.. صحافة المسؤولية

ما يميز تجربة حسن النجار ليس فقط منصبه كرئيس تحرير، بل منهجه الذي لا يحيد عنه: النزول إلى الشارع، ومصافحة الناس، والاستماع إلى همومهم قبل كتابتها. فالرجل يؤمن بأن المكتب لا يمكن أن يمنحك صورة كاملة عن الواقع، بل الميدان وحده من يمنحك الحقيقة عارية كما هي.

وقفة مع البسطاء.. زرع البسمة في الوجوه

من أبرز الخدمات الإنسانية التي قدمها النجار خلال مسيرته، وقوفه إلى جانب الناس البسطاء، وتحويل معاناتهم إلى قضايا منشورة تصل إلى أعلى مستويات صنع القرار. لم يكتفِ بالنقل،

بل تابع بنفسه حتى تتحول المشاكل إلى حلول، وتتحول الدموع إلى ابتسامات. كم من أسرة بسيطة وجدت في قلمه صوتاً ينقل شكواها، وكم من مريض وجد في متابعته أملاً في العلاج.

كشف ملفات الفساد.. الصحافة في مواجهة التحديات

لم تكن مسيرة حسن النجار مجرد توثيق للأحداث، بل كانت مواجهة حقيقية مع الفساد في أماكنه المختلفة. فقد كشف الرجل عبر تحقيقاته الصحفية العديد من الملفات الشائكة التي تمس حياة المواطن المصري، ومن أبرزها:

  • ملفات الإدارة المحلية: حيث رصد ممارسات خاطئة في توزيع الخدمات والموارد.

  • ملفات التعليم: وكشف عن مخالفات وتجاوزات أثرت على مستقبل الطلاب.

  • ملفات الصحة: ورصد تقصيراً في حق المواطنين في بعض المنشآت الصحية.

  • مخالفات تمس الرأي العام: وعرضها على جهات التحقيق، ليحول القلم الصحفي إلى سلاح عدالة.

الحقيقة من الواقع.. لا من خلف الكرسي

ما يميز كتابات حسن النجار أنها تستند إلى معايشة حقيقية، لا إلى تقارير جاهزة. هو يرى بعينيه، ويسمع بأذنيه، ويكتب بقلبه قبل قلمه. هذه الصحافة الميدانية هي التي جعلت منه صوتاً مسموعاً وثقة لا تهتز في قلوب القراء.

مسقط رأسه.. البداية التي لا تُنسى

يظل ارتباط حسن النجار بمسقط رأسه حاضراً في كل كتاباته وخدماته العامة. فمن هذه البقعة الجغرافية انطلق نحو آفاق أوسع، لكنه لم ينسَ يوماً أن الجذور هي من تمد الشجر بالقوة. وما زال يحرص على تقديم خدمات تخص أبناء بلدته، انطلاقاً من مبدأ أن الخدمة العامة تبدأ من الأقربين ثم تمتد لتشمل الوطن كله.

المواطنون يشهدون.. وهذا ما قالوه

على أرض الواقع، يتحدث المواطنون عن حسن النجار بكل تقدير واحترام. فمنهم من وجد في متابعته حلاً لمشكلة استمرت سنوات، ومنهم من شكره على تسليط الضوء على قضيته العادلة. الجميع يجمع على أن الرجل لم يستخدم الصحافة للشهرة، بل لخدمة الناس وكشف الحقائق.

خلاصة القول..

في عالم تتصارع فيه الأخبار وتتنافس فيه العناوين، يبقى حسن النجار نموذجاً للصحفي الذي يحمل رسالة سامية: إيصال صوت من لا صوت لهم، وكشف الفساد أينما كان، والنزول إلى عمق المجتمع ليخرج بالحقيقة كما هي. تحية لهذا القلم الشريف، وإلى مزيد من العطاء في خدمة الوطن والمواطن.

حسن النجار

حسن النجار : رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية والكاتب الصحفي والمفكر السياسي في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية باحث مشارك - بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الانسان لدي جامعة الدول العربية والنائب الاول لرئيس لجنة الاعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان الدولية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى