أخبار عربية

مجتبى خامنئي يعلن مواصلة الحرب ويهدد بفتح جبهات جديدة في أول رسالة

الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة –  أخبار عربية – 12 مارس 2026

كتبت | منى السباعي

أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول رسالة له منذ تنصيبه، أن بلاده أفشلت مخططات تقسيمها، معلناً مواصلة الحرب والتصعيد ضد ما وصفه بالعدو.

وأضاف أن إيران ستستمر في استهداف القواعد الأمريكية في دول الجوار، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن استعداد طهران لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع الجيران.

وشدد خامنئي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، مؤكداً أن إيران ستنتقم لـ”الجرائم التي ارتكبها العدو”، وطالب أعداءه بـ”التعويض”، مهدداً بأخذ ممتلكاتهم في حال رفضهم.

واعتبر أن “الثأر لم يكتمل” في إشارة إلى اغتيال والده علي خامنئي، موجهاً الشكر للحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان والفصائل العراقية، واصفاً “دول جبهة المقاومة” بأنها جزء لا يتجزأ من “مشروع إيران”.

كما هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، لافتاً إلى أنه أجرى دراسات لفتح جبهات يفتقر العدو فيها للخبرة، بحسب تعبيره.

وأوضح أنه عرف بتعيينه مرشداً من خلال التلفزيون، وأن رسالته الأولى ستتناول دور والده والقوات المسلحة والهيئات التنفيذية وجبهة المقاومة وكيفية التعامل مع الأعداء، وفق ما أعلنته قناة المرشد الرسمية على تلغرام.

يُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً حتى الآن رغم مرور أيام على انتخابه مرشداً أعلى جديداً لإيران خلفاً لوالده الذي قُتل في غارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أقر بأن المرشد الجديد تعرض لإصابة، مؤكداً أن حالته جيدة.

في المقابل، هددت إسرائيل بتصفية أي خليفة جديد لخامنئي، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع “إيه بي سي نيوز” في 8 مارس إن المرشد الإيراني الجديد “لن يدوم طويلاً” دون موافقة واشنطن على ترشيحه، وألمح لاحقاً إلى أنه “غير راض” عن الاختيار.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى