الوطن اليوم الاخبارية – عاجل – 26 ابريل 2026
كتب | حسن النجار
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن إدانته الشديدة والمطلقة لحادث إطلاق النار الإجرامي الذي وقع مساء أمس في المحيط المجاور لمكان انعقاد العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وهو الحدث البارز الذي شهد حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي بيان رسمي اتسم بالحسم والتضامن الدولي، أكد الرئيس السيسي أنه تابع ببالغ الاهتمام والقلق تداعيات هذا الهجوم، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تمثل اعتداءً على الأفراد فحسب، بل هي استهداف مباشر لمنظومة الاستقرار العالمي وقيم المجتمعات المدنية الصديقة.
وتعكس هذه الإدانة المصرية السريعة الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في مواجهة كافة صور التطرف والعنف، كما تؤكد حرص الدولة المصرية على دعم شركائها الدوليين في التصدي للتحديات الأمنية التي تستهدف أمن المجتمعات واستقرارها.
رفض مصري حاسم للعنف السياسي وترسيخ لمبادئ مكافحة الإرهاب
جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت والرافض بشكل قاطع لكافة أشكال العنف السياسي والإرهاب، مهما كانت دوافعه أو الذرائع التي يتم الترويج لها.
وأكد أن الإرهاب يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار الدول وأمن الشعوب، لما يحمله من محاولات لنشر الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة والنيل من رموزها السياسية والدستورية.
وتنطلق الرؤية المصرية من إيمان راسخ بأن استهداف المسؤولين السياسيين أو الفعاليات الإعلامية والدبلوماسية يعد تطوراً بالغ الخطورة، يتطلب تنسيقاً دولياً واسع النطاق لمواجهته، والعمل المشترك على تجفيف منابعه ومنع تكراره.
ارتياح رسمي في القاهرة لسلامة ترامب وتعزيز الشراكة مع واشنطن
وفي لفتة تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، أعرب الرئيس السيسي عن ارتياحه الكبير لسلامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم تعرضه لأي أذى خلال هذا الحادث.
كما وجه خالص تمنياته للرئيس الأمريكي بدوام الصحة والعافية، وللشعب الأمريكي الصديق بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.
ويعكس هذا الموقف حرص مصر على استمرار مسيرة التعاون الثنائي في أجواء يسودها الأمن والاستقرار، بعيداً عن أي محاولات تستهدف زعزعة المشهد السياسي الدولي أو تهديد القيادات المؤثرة في صناعة القرار العالمي.
رسالة مصرية تؤكد أهمية التكاتف الدولي لحماية الأمن العالمي
حمل البيان المصري رسالة استراتيجية واضحة تؤكد أن استقرار الولايات المتحدة يمثل عنصراً مهماً في استقرار النظام الدولي بأكمله.
وشدد الرئيس السيسي على أن مصر ستواصل دورها في دعم جهود الأمن والسلم الدوليين، انطلاقاً من إيمانها بأن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وأن التصدي له مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً دائماً بين الدول الصديقة.
وتأتي هذه الرسائل في توقيت حساس يشهد تحديات إقليمية ودولية متزايدة، ما يجعل من الموقف المصري ركيزة مهمة في تعزيز التحالفات الدولية وترسيخ دعائم الأمن العالمي في مواجهة قوى العنف والتطرف.







