الوطن اليوم الاخبارية – اخبار الرياضة – 26 ابريل 2026
كتب | محمد عبد الله
تشتعل المنافسة على لقب بطولة دوري نايل في موسمها الجاري، مع اقتراب البطولة من محطاتها الحاسمة، حيث يدخل كل من الزمالك والأهلي وبيراميدز الأمتار الأخيرة بطموحات كبيرة لحصد الدرع، في ظل تقارب المستويات واشتداد الصراع على قمة مجموعة التتويج.
ويتصدر نادي الزمالك جدول ترتيب مجموعة التتويج برصيد 49 نقطة، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على بيراميدز بهدف دون رد في الجولة الثالثة من المرحلة النهائية، ليوسع الفارق إلى خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه.
ويأتي بيراميدز في المركز الثاني برصيد 44 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على الأهلي صاحب المركز الثالث بنفس الرصيد، بينما يحتل سيراميكا المركز الرابع بـ43 نقطة، ثم إنبي في المركز الخامس برصيد 35 نقطة، يليه المصري بـ34 نقطة، وأخيرًا سموحة في المركز السابع برصيد 31 نقطة.
وتنص لائحة النسخة الحالية من البطولة على الاحتكام إلى المواجهات المباشرة في حال تساوي الفرق في عدد النقاط، وهو ما يمنح المباريات المتبقية بين الكبار أهمية مضاعفة، ويجعل كل مواجهة بمثابة نهائي مبكر في سباق اللقب.
4 مباريات نارية تنتظر الزمالك
يخوض الزمالك أربع مواجهات مصيرية أمام إنبي، ثم الأهلي في قمة مرتقبة، قبل أن يواجه سموحة، ويختتم مشواره أمام سيراميكا.
ويمثل لقاء الأهلي محطة مفصلية للفريق الأبيض، إذ قد يحدد بشكل كبير ملامح البطل، خاصة أن أي تعثر قد يعيد المنافسة إلى نقطة الصفر.
الأهلي يترقب الفرصة
أما الأهلي، فينتظره جدول صعب يبدأ بمواجهة مباشرة أمام بيراميدز، ثم لقاء القمة أمام الزمالك، قبل أن يصطدم بإنبي والمصري في الجولتين الختاميتين.
ويدرك الفريق الأحمر أن الفوز في المباراتين المباشرتين أمام منافسيه قد يقلب موازين الصدارة، ويضعه في موقع أقوى للمنافسة حتى الرمق الأخير.
بيراميدز يتمسك بالأمل
من جانبه، لا يزال بيراميدز متمسكًا بحظوظه في التتويج، رغم خسارته الأخيرة أمام الزمالك، حيث يخوض أربع مباريات حاسمة أمام الأهلي، ثم إنبي، وسيراميكا، وأخيرًا سموحة.
ويعتمد الفريق السماوي على تحقيق نتائج كاملة، مع انتظار تعثر الزمالك، من أجل استعادة الصدارة والاقتراب من أول لقب دوري في تاريخه.
ومع تبقي أربع جولات فقط على نهاية البطولة، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة، في سباق وصفه المتابعون بأنه الأكثر إثارة في المواسم الأخيرة، حيث لن يُحسم اللقب إلا في الأمتار الأخيرة.







