وكالة «رويترز» عراقجي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان استئناف الحوار لإنهاء التصعيد مع أمريكا
كتبت | مي الكاشف
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، سبل استئناف المسار الدبلوماسي والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول باكستاني، اليوم الجمعة، أن المحادثات التي جرت بين عراقجي ومنير أمس، تناولت تطورات الحرب بين واشنطن وطهران، وإمكانية استئناف المفاوضات، إلى جانب تطورات الملف اليمني وهجمات جماعة الحوثيين.
وأوضح المسؤول أن الجانبين بحثا كذلك آليات إعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
تحركات باكستانية لتقريب وجهات النظر
ويأتي اللقاء في إطار التحركات الباكستانية المتواصلة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، إذ سبق لقائد الجيش الباكستاني أن زار العاصمة الإيرانية طهران عدة مرات خلال الأشهر الماضية، في مساعٍ للتوسط بين الطرفين، ونقل رسائل أميركية إلى الجانب الإيراني.
ورغم هذه الجهود، لم تنجح المساعي الدبلوماسية حتى الآن في احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الذي شهد تصعيدًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل التطورات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
وكانت باكستان قد لعبت دورًا في الدفع نحو التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار بين الجانبين خلال يونيو الماضي، إلا أن التفاهم لم يصمد طويلًا، مع استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز وآليات إدارة حركة الملاحة فيه.
وشهدت الفترة التالية هجمات أميركية محدودة خلال يوليو الماضي، أعقبها هدوء نسبي استمر نحو شهر، قبل أن تتجدد الهجمات الأميركية على أهداف وسفن مرتبطة بإيران، في وقت ردت فيه طهران بهجمات صاروخية استهدفت مواقع في المنطقة.
ويتزامن ذلك مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران، بما في ذلك القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، وتصعيد العقوبات والضغوط الاقتصادية على طهران، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة.







