كتب | نهي سرحان
تابع المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم سيارتي نقل العمال بطريق «الدواويس» بمركز ومدينة القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، كما تابع ميدانيًا إجراءات نقل وتسليم جثامين المتوفين من أبناء المحافظة إلى ذويهم، تمهيدًا لتشييعهم ودفنهم في مسقط رأسهم.
وتوجه محافظ الشرقية إلى مستشفى القصاصين المركزي، يرافقه اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، للاطمئنان على المصابين والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، بحضور الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتورة ريم مصطفى صالح، وكيل وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية، وعدد من القيادات التنفيذية والصحية بالمحافظتين.
وحرص محافظ الشرقية خلال الزيارة على التحدث مع المصابين والاطمئنان على حالتهم الصحية، والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، مؤكدًا ضرورة توفير جميع أوجه الرعاية الصحية والعلاجية اللازمة، واستمرار المتابعة الطبية لحين تماثلهم للشفاء.
كما اطمأن المحافظ من وكيلي وزارة الصحة بالشرقية والإسماعيلية ومدير مستشفى القصاصين المركزي على الحالات المصابة، مشددًا على أهمية تقديم أفضل أوجه الرعاية الطبية لهم، والتعامل الفوري مع أي تطورات في حالتهم الصحية.
محافظ الشرقية يوجه بسرعة تسليم جثامين الضحايا

ووجه المهندس حازم الأشموني بسرعة الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة لنقل وتسليم جثامين المتوفين إلى ذويهم، مع تقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة لأسر الضحايا في هذا المصاب الأليم.
وقال محافظ الشرقية: «نتابع المصابين لحظة بلحظة، ونعمل على سرعة إنهاء إجراءات تسليم الجثامين لذويهم وتقديم كامل الدعم لأسر الضحايا».
تجهيز طرق المقابر استعدادًا لتشييع الضحايا
وكان محافظ الشرقية قد أصدر تعليمات مشددة لرؤساء مراكز ومدن أبو حماد والحسينية، بسرعة تجهيز وتمهيد الطرق المؤدية إلى المقابر، وتوفير الإنارة اللازمة، والتأكد من جاهزية محيط المقابر، بما يسهل وصول أسر المتوفين والمشيعين والمشاركة في مراسم تشييع ودفن الضحايا.
18 وفاة من أبناء الشرقية في حادث الدواويس
ووفقًا للبيانات الأولية، تم حصر 18 حالة وفاة من أبناء محافظة الشرقية جراء الحادث، بينهم 12 حالة وفاة من أبناء قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد، و6 حالات من أبناء قرى بحر البقر التابعة لمركز الحسينية.
وجارٍ استكمال حصر البيانات ومراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالضحايا والمصابين بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع استمرار متابعة الموقف أولًا بأول، واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم أسر الضحايا والمصابين.







