كتب | حسن النجار
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، الرئيس الصيني شي جين بينج، في مستهل زيارته الرسمية إلى مصر، والتي تستهدف دفع العلاقات المصرية الصينية إلى آفاق أوسع، وتعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات الاقتصادية والاستراتيجية.
وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر منذ يناير 2016، وسط تطلعات متبادلة من القاهرة وبكين إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات التصنيع، والخدمات المالية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التبادلات والتعاون العسكري.
وكانت آخر زيارة للرئيس الصيني إلى مصر في يناير 2016، وشهدت آنذاك الاتفاق على تعزيز مواءمة مبادرة «الحزام والطريق» الصينية مع «رؤية مصر 2030»، بما دعم مسار التعاون بين البلدين في مشروعات البنية التحتية والتنمية، قبل أن تتوسع الشراكة لتشمل دعم القدرات الصناعية والاستثمارية.
وتعمل مصر خلال السنوات الأخيرة على ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية، بالتزامن مع توسع الشركات الصينية في السوق المصرية، ومشاركتها في عدد من المشروعات الصناعية والتنموية ومشروعات البنية التحتية الكبرى.

وترتبط مصر والصين بعلاقات دبلوماسية بدأت عام 1956، قبل أن تشهد نقلة نوعية برفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة عام 2014، بما أسس لإطار أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين البلدين.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة مع احتفال مصر والصين هذا العام بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، وهو ما يمثل فرصة لتعزيز ما تحقق خلال العقود الماضية، وطرح أولويات جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين.







