ديوان الرئاسة المصرية

الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً من رئيس قبرص ويؤكد أولوية الحل السلمي للأزمات

الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة –  ديوان الرئاسة المصرية – 7 مارس 2026

كتب | حسن النجار

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي السبت اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي شدد خلال الاتصال على أهمية احتواء التصعيد الراهن فوراً، مؤكداً موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية كافة أزمات المنطقة عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوبها المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظاً على مقدراتها ومستقبل أجيالها.

وأكد الرئيسان رفضهما التام للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، لاسيما في ضوء مواقف تلك الدول الرافضة للحرب وجهودها المخلصة للحيلولة دون اندلاعها، محذرين من التداعيات السلبية الخطيرة لاستمرار الصراع على الوضع الإنساني في قطاع غزة، وعلى الاستقرار الإقليمي والاقتصادي للمنطقة بأسرها.

كما استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المكثفة مع الوسطاء وكافة الأطراف الفاعلة لضمان استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لسكان القطاع الذين يعانون أوضاعاً كارثية.

من جانبه، ثمن الرئيس القبرصي التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر.

وتطرق الاتصال أيضاً إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وقبرص، فضلاً عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي في ضوء تولي قبرص الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حالياً، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين ويعمق الشراكة القائمة بينهما.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى