ترامب يتلقى إحاطة عسكرية حساسة بشأن خيارات توجيه ضربات مباشرة لإيران
الوطن اليوم الاخبارية – تقارير عالمية – 1 مايو 2026
كتب | محمود سعد
في تطور يعكس تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، تلقى الرئيس الأمريكي Donald Trump إحاطة عسكرية رفيعة المستوى استمرت نحو 45 دقيقة، تناولت خططًا استراتيجية تتعلق بإمكانية تنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران، وسط مؤشرات متزايدة على عودة التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية أمريكية، فقد قدم الإحاطة كل من قائد القيادة الوسطى الأمريكية «سنتكوم» الجنرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، في جلسة وصفت بأنها شديدة الحساسية وتحمل أبعادًا استراتيجية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، خاصة بعد الهدنة التي بدأت في 7 أبريل الماضي، والتي ساهمت مؤقتًا في خفض حدة التوتر بين القوى الإقليمية والدولية. إلا أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية عودة المواجهات العسكرية، سواء من جانب الولايات المتحدة أو بالتنسيق مع إسرائيل، ضد أهداف داخل إيران.
وتضمنت الإحاطة، وفقًا للمصادر، مراجعة خطط عسكرية جديدة أعدتها القيادة الوسطى الأمريكية، تقوم على تنفيذ موجة من الضربات «السريعة والقوية» تستهدف مواقع داخل إيران، من بينها منشآت وبنى تحتية حيوية، وذلك بهدف ممارسة ضغوط مباشرة على طهران ودفعها إلى تغيير موقفها في المفاوضات الجارية.
كما ناقشت الخطط سيناريوهات أخرى أكثر حساسية، من بينها فرض السيطرة على أجزاء من Strait of Hormuz، في خطوة من شأنها التأثير على حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب عملية تستهدف الاستحواذ على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
ويرى مراقبون أن هذه الخطط، إذا تم تنفيذها، قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حساسية الملف النووي الإيراني وتشابك المصالح الدولية في المنطقة.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه تصريحات رسمية تؤكد قرب تنفيذ هذه الخطط، فإن مجرد طرحها على أعلى مستوى في الإدارة الأمريكية يعكس حجم القلق من تعثر المسار الدبلوماسي، ويؤكد أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بقوة على طاولة القرار في واشنطن.







