الرئيس السيسي يستعرض مشروعات الطاقة المتجددة ويؤكد تسريع التنفيذ المستدام بمصر
الوطن اليوم الاخبارية – ديوان الرئاسة المصرية – 18 مايو 2026
كتب | حسن النجار
عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسياجتماعاً اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، وذلك لمتابعة مستجدات مشروعات قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي لمختلف مشروعات الطاقة المتجددة، حيث عرض وزير الكهرباء خطة الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة المصري، مع العمل على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري،
بما يدعم أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب متابعة تنفيذ مشروعات القطاع خلال العامين المقبلين وخطط التطوير حتى عام 2040، مع استهداف رفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028، بالإضافة إلى متابعة جهود دعم الشبكة القومية للكهرباء.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع تطورات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الطاقة الشمسية “أوبليسك” في نجع حمادي بقدرة 500 ميجاوات، والمقرر ربطه بالشبكة القومية خلال مايو الجاري، إلى جانب مشروع طاقة الرياح في رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات والمخطط ربطه عام 2027، وكذلك مشروع الطاقة الشمسية في محافظة المنيا بقدرة 1700 ميجاوات، فضلاً عن مشروعات محطات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة في محافظات المنيا والإسكندرية وقنا بسعة 4000 ميجاوات.
وشدد الرئيس خلال الاجتماع على أهمية الإسراع في تنفيذ هذه المشروعات، وإزالة أي معوقات لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء منها وربطها بالشبكة القومية للكهرباء، بما يحقق استقرار ومرونة الشبكة، ويدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة، مؤكداً ضرورة الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية لمصر في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
كما تناول الاجتماع ملف الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث تم استعراض مشروع مجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت بقدرة إجمالية تصل إلى 580 ميجاوات، والذي يعد من أكبر مشروعات طاقة الرياح في مصر وأفريقيا،
ويستهدف تعزيز قدرات الشبكة القومية وخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب جهود توطين صناعة مستلزمات إنتاج الطاقة المتجددة داخل مصر.
وأكد الاجتماع أيضاً أهمية التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع من خلال تركيب أنظمة خلايا شمسية لتوليد الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة القومية، وتنويع مصادر الطاقة، ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة على نطاق أوسع.
واختتم الرئيس بالتأكيد على ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وبناء مزيج طاقة متوازن، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال الطاقة الخضراء، مع توجيه الحكومة بزيادة جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة لتحقيق مستهدفات التنمية.







