الوطن اليوم – 17 يونيو 2026 – الشؤون السياسية الدولية
كتب | حسن النجار
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية المهمة، وذلك خلال لقائهما على هامش أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، الأربعاء، حيث تصدرت قضية سد النهضة والعلاقات التجارية بين البلدين أجندة المباحثات.
وقال ترامب، خلال اللقاء، إن المناقشات بين الجانبين تتناول مجموعة من القضايا المشتركة، من بينها ملف نهر النيل والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة ومصر.
وأشاد الرئيس الأميركي بعلاقته مع الرئيس السيسي، مؤكداً أنها تمتد منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وقال: “الرئيس السيسي صديقي”، مشدداً على استمرار دعم الولايات المتحدة لمصر.
من جانبه، توجه الرئيس السيسي بالشكر إلى ترامب على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر، كما أعرب عن تقديره لتفهمه لموقف مصر بشأن قضية سد النهضة الإثيوبي.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء تطلعه إلى تكثيف الجهود الدولية خلال المرحلة المقبلة من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن تسوية القضية الفلسطينية تمثل أساساً جوهرياً لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الإدارة الأميركية لدفع تنفيذ مختلف بنود خطة ترامب المتعلقة بقطاع غزة، والعمل على استعادة التهدئة والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالاتفاق الخاص بإنهاء الحرب مع إيران، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي لاستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، كما وجه الشكر له على التوصل إلى الاتفاق مع طهران.
وخلال حديثه للصحافيين، وصف ترامب الاتفاق الأميركي الإيراني بأنه “صفقة قوية”، مؤكداً أن الأسواق ستكون المستفيد الأكبر منه.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع إيران يوم الجمعة لا تزال غير نهائية، موضحاً أنها لا تتضمن تخفيفاً فورياً للعقوبات المفروضة على طهران، وأنه سيبحث هذا الملف في وقت لاحق.
وكان الرئيس السيسي قد شارك، الثلاثاء، في اجتماع ضم قادة دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والإمارات وقطر، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل دعم الاستقرار الإقليمي والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الجيوسياسية، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
كما ناقش الاجتماع ملفات البنية التحتية للطاقة وتأثير التوترات الإقليمية على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، مع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لضمان أمن الممرات البحرية وحماية حركة التجارة العالمية.










