مصادر لـ الوطن اليوم: عراقجي يصل باكستان غدًا للإشراف على المحادثات الفنية
الوطن اليوم – 13 يونيو 2026 – اخبار عربية
كتبت | مني السباعي
كشفت مصادر خاصة لـ”الوطن اليوم”، اليوم السبت، أن وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى يضم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيصل إلى باكستان غدًا الأحد، في إطار التحركات الدبلوماسية الجارية المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت المصادر أن الوفد الإيراني سيتولى الإشراف على المحادثات الفنية المرتبطة بالاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، وذلك في ظل الجهود المبذولة لاستكمال الترتيبات النهائية الخاصة بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وتلعب باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران في المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، والتي تسببت في تصاعد التوترات بالمنطقة وانعكاسات واسعة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وكان شهباز شريف قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى إطار لاتفاق سلام يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عدة أشهر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى الانتهاء من إعداد النص النهائي للاتفاق.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن فرص التوصل إلى اتفاق سلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، مع توقع استكمال الإجراءات النهائية خلال الساعات المقبلة، موضحًا أن باكستان تستعد للمشاركة في إجراءات التوقيع الإلكتروني على الاتفاق، يعقبها بدء المحادثات الفنية خلال الأسبوع الجاري.

وأكد شريف ثقته في أن الاتفاق المرتقب سيشكل أساسًا لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلتها جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات.
في المقابل، استبعدت إيران توقيع أي مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن موعد التوقيع لم يُحدد بعد بصورة نهائية، مشيرًا إلى أن الأمر لن يتم غدًا الأحد، مرجحًا أن يحدث خلال الأيام المقبلة.
وكانت الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي قد أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، إلى جانب تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة النطاق على المنطقة والعالم.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الثامن من أبريل الماضي، شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة اشتباكات متقطعة وعمليات عسكرية متبادلة، شملت ضربات أمريكية داخل إيران وهجمات إيرانية استهدفت مواقع في عدد من دول الخليج، إلى جانب تصعيد عسكري منفصل بين إسرائيل وإيران.







