كتبت | عبير فاروق
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله إحدى السيدات أثناء قيامها بالتعدي بالضرب على طفل، ما أثار حالة من الجدل والاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان اليوم الاثنين، أن الأجهزة المعنية تمكنت من تحديد هوية السيدة التي ظهرت في مقطع الفيديو، وتبين أنها حاصلة على الثانوية العامة، وتعمل في مجال إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب داخل منازلهم، وتقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية.
وبمواجهتها، أقرت السيدة بأن مقطع الفيديو المتداول يعود إلى نحو 3 سنوات، وأنه جرى تصويره بمعرفة شقيقة الطفل أثناء قيامها بإعطائه درسًا خصوصيًا داخل مسكن والده.
وأضافت أن قيامها بضرب الطفل جاء بناءً على رغبة أسرته، بسبب ما وصفته بإهماله في الدراسة وعدم اهتمامه بواجباته التعليمية.
وبسؤال والد الطفل، تبين أنه حاصل على دبلوم ويقيم بدائرة المركز ذاتها، حيث أيد ما جاء بأقوال السيدة بشأن ملابسات الواقعة، مؤكدًا عدم اتهامها بارتكاب أي مخالفة.
وتأتي الواقعة في إطار متابعة الأجهزة الأمنية لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفحص مقاطع الفيديو التي تثير تفاعلًا بين المواطنين، للتأكد من حقيقتها والوقوف على ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وأكدت الأجهزة الأمنية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، عقب استكمال الفحص وتحديد جميع ملابساتها.







