
كتبت | منى السباعي
شهدت رحلة جوية تابعة لشركة الطيران النمساوية «أوستريان إيرلاينز»، كانت متجهة من تل أبيب إلى العاصمة النمساوية فيينا، تطورًا أمنيًا مفاجئًا، بعدما جرى تحويل مسار الطائرة إلى العاصمة البلغارية صوفيا، إثر تلقي بلاغ مجهول بشأن وجود قنبلة على متنها.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن البلاغ أثار حالة من القلق بين الركاب، ودفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية تمثلت في تغيير وجهة الرحلة والهبوط في صوفيا، تحسبًا لاحتمال وجود تهديد أمني يستدعي التعامل معه وفق الإجراءات المعمول بها.
ولم تتضح، وفق المعلومات المتاحة، حقيقة البلاغ أو ما إذا كانت عمليات الفحص قد أسفرت عن العثور على أي مواد متفجرة، فيما يعكس تحويل مسار الطائرة حساسية الإجراءات الأمنية المتخذة في مثل هذه الحالات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتهديدات محتملة لسلامة الرحلات الجوية.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى واقعة أمنية شهدتها المنطقة في 30 سبتمبر الماضي، تتعلق برحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من الإمارات إلى مطار بن جوريون قرب تل أبيب، وسط تقارير عن مخاوف من محاولة استهداف الطائرة.
وأضافت التقارير أن رحلة أخرى تابعة للشركة عادت أدراجها بعد ساعات من الواقعة، في ظل المخاوف الأمنية المرتبطة بسلامة الملاحة الجوية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة الطيران في المنطقة، وأهمية التحقق من البلاغات واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لضمان سلامة الركاب وأطقم الطائرات، مع ضرورة انتظار البيانات الرسمية لتأكيد ملابسات كل واقعة وتفاصيلها.







