تقارير عالمية

نتنياهو يهدد المتورطين في حادثة فلاي دبي بعقوبات قاسية للغاية

كتب | محمود سعد

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، من أن أي جهة يثبت تورطها في حادثة طائرة «فلاي دبي» ستدفع «ثمناً باهظاً جداً»، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كان مساعد الطيار قد تصرف بشكل منفرد أو تلقى توجيهات من جهة أخرى.

وقال نتنياهو إن المعطيات المتوافرة حتى الآن تشير، بحسب تقييمه، إلى أن مساعد الطيار خضع لمسار من التطرف، مضيفاً أن التحقيقات تركز على معرفة ما إذا كان قد أُرسل لتنفيذ الاعتداء، ومن يقف وراءه حال ثبوت وجود تخطيط مسبق.

ولم يوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهاماً رسمياً إلى دولة بعينها، فيما سبق أن ربط مسؤولون إسرائيليون حوادث أمنية مختلفة بإيران، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، إنه سمع بوجود صلة إيرانية محتملة بالحادثة، مؤكداً أن واشنطن ستتخذ إجراءً قوياً إذا ثبت ذلك.

وكانت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، من طراز بوينغ 737، قد تعرضت لحادث داخل قمرة القيادة خلال رحلة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها 174 راكباً.

وبحسب روايات الركاب، هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة، قبل أن يتمكن القائد من فتح باب قمرة القيادة، ما سمح لعدد من الركاب بالدخول والسيطرة على المهاجم، الأمر الذي ساعد في تفادي وقوع كارثة.

واضطرت الطائرة إلى الهبوط في السعودية، حيث هبطت بسلام في مدينة تبوك، دون تسجيل وفيات بين الركاب أو أفراد الطاقم.

وأظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» المتخصص في تتبع حركة الطائرات، أن الطائرة فقدت نحو 17 ألف قدم من ارتفاعها خلال دقيقة واحدة، قبل أن تتمكن من استعادة السيطرة والهبوط بأمان.

من جانبها، أعلنت السلطات القضائية في الإمارات بدء التحقيق في الواقعة، مشيرة إلى أن النائب العام وجّه بالتحقق من مدى ارتباط الحادثة بأي نشاط أو غرض إرهابي، إلى جانب بحث احتمالية وجود تخطيط أو توجيه مسبق.

ولا تزال دوافع الاعتداء والظروف الكاملة التي أحاطت به قيد التحقيق، كما لم تُحسم بصورة نهائية هوية الجهة التي تقف وراء الحادثة أو ما إذا كان التصرف فردياً أم جزءاً من مخطط أوسع.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى