
كتب | محمد حجازي
سقط قتيلان، بينهما طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، وأصيب 11 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف وإطلاق نار نفذته جماعة الحوثي في مناطق متفرقة بمحافظة تعز اليمنية، في تصعيد جديد يهدد سلامة السكان المدنيين ويزيد من معاناة الأسر القاطنة في المناطق المتضررة.
طفلة في السابعة ومواطن ضحيتان للقصف
وقال مكتب حقوق الإنسان في تعز إن الطفلة مايا ماهر محمود هزاع، البالغة من العمر 7 سنوات، لقيت مصرعها إثر قصف استهدف منزل أسرتها في قرية كحلان بمديرية صبر الموادم، فيما قُتل المواطن عامر عبدالله سعيد برصاص قناص أثناء وجوده أمام منزله في المنطقة نفسها.

وأوضح المكتب أن الهجمات أسفرت كذلك عن إصابة خمسة مدنيين في حوادث متفرقة، من بينهم طفل يبلغ 3 سنوات، أصيب بشظية في عينه اليمنى جراء قصف منزل أسرته بمنطقة الأقروض التابعة لمديرية المسراخ.
كما أصيب طفلان برصاص قناصة، إلى جانب امرأة ومسن، إثر قصف استهدف منطقتي صينة وبير باشا بمدينة تعز، وفقًا للمعلومات الصادرة عن مكتب حقوق الإنسان.
إصابة ستة من أسرة واحدة واستهداف سيارة إسعاف
وفي واقعة أخرى، أفادت مصادر محلية بإصابة ستة أشخاص من أسرة واحدة، بينهم طفلة وصفت حالتها بالحرجة، جراء قصف استهدف منزلهم في قرية كحلان بمديرية صبر الموادم، جنوب شرقي محافظة تعز.
وأضافت المصادر أن سيارة إسعاف تعرضت لإطلاق نار من قناص أثناء محاولتها نقل المصابين لتلقي العلاج، الأمر الذي اضطر الأهالي إلى إجلائهم عبر طرق بديلة للوصول إلى منطقة آمنة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر التي تواجه فرق الإسعاف والسكان أثناء محاولات إنقاذ المصابين، في ظل استمرار التوترات الأمنية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
تصعيد يفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار القصف والاستهدافات التي تطال مناطق سكنية بمحافظة تعز، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد المخاوف بشأن سلامة المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.
وتبقى حماية السكان المدنيين وتأمين وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين من أبرز التحديات في المناطق المتضررة، وسط مطالبات بوقف الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر، وضمان وصول المصابين إلى الرعاية الطبية دون عوائق.







