الأخبارالصحة

الصحة: لا إصابات بفيروس هانتا في مصر والوضع الوبائي مستقر تمامًا

الوطن اليوم – اخبار مصر – 9 مايو 2026 

كتب | أحمد إبراهيم

أكدت وزارة الصحة والسكان متابعتها الدقيقة والمستمرة للموقف الوبائي العالمي الخاص بفيروس «هانتا»، وذلك في ظل ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل حالات محدودة مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج مصر.

وشددت الوزارة، في بيان رسمي، على أن الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية مستقر وآمن بالكامل، موضحة أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس «هانتا» داخل البلاد، وفقًا لنتائج منظومة الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تنفذها أجهزة الوزارة بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المختصة.

وأوضحت وزارة الصحة أن فيروس «هانتا» معروف علميًا منذ سنوات طويلة، ويرتبط بشكل أساسي بالقوارض وبيئاتها، حيث ينتقل إلى الإنسان عادة من خلال التعرض لإفرازات القوارض المصابة، مؤكدة أن أغلب أنواعه لا تنتقل بين البشر، باستثناء نوع نادر يعرف باسم «أنديز»، والذي شهد حالات انتقال محدودة للغاية بين أشخاص تربطهم مخالطة وثيقة وممتدة.

وأشارت الوزارة إلى أن منظومة الترصد الوبائي المصرية تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة بجميع المنافذ والموانئ والمطارات، بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المعنية، لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات صحية وفق أحدث المعايير العلمية والإجراءات الوقائية.

وناشدت وزارة الصحة المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة والجهات الصحية المعتمدة للحصول على المعلومات الصحيحة.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن الوضع الحالي لا يدعو إلى القلق، مع استمرار المتابعة الدقيقة للموقف الوبائي العالمي واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى