هيا حسن النجار تستعيد ذكريات والدتها في الذكرى الأولى لرحيلها
هيا حسن النجار تروي بكلمات مؤثرة تفاصيل عام كامل من الفقد والحنين إلى والدتها
كتبت | سحر ابراهيم
استعادت الدكتورة هيا حسن النجار نجلة رئيس تحرير الوطن اليوم ذكريات والدتها الراحلة، بالتزامن مع مرور عام كامل على وفاتها، معبرة عن مشاعر عميقة من الحزن والاشتياق، مؤكدة أن مرور الوقت لم يكن كافيًا لمحو ألم الفقد، وأن بعض الغائبين يظلون حاضرين في القلب مهما مرت السنوات.
وقالت هيا حسن النجار، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الأيام تمضي وتتسارع، لكن النسيان لا يتسارع معها، موضحة أن رحيل والدتها ما زال في وجدانها وكأنه حدث بالأمس، رغم مرور عام كامل على وفاتها. وأكدت أن هذا العام لم يزدها إلا شوقًا وحنينًا إلى والدتها التي كانت تمثل لها مصدرًا للأمان والفرح والسند.

وعبّرت هيا عن مكانة والدتها الكبيرة في حياتها، ووصفتها بأنها «نور العين وجنة الفؤاد وبهجة الخاطر»، داعية الله أن يرحمها رحمة واسعة، وأن يجعل ذكراها الطيبة باقية، وألا ينقطع أجرها أو ذكرها في الدنيا، وأن يكون جزاؤها الجنة ونعيمها.
وأضافت هيا حسن النجار أن فقدان والدتها كان من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها، واصفة رحيلها بأنه «أول هزائمي في الحياة وأعظم خسائري»، مؤكدة أن غياب الأم لا يشبه أي غياب آخر، لأن رحيلها يترك فراغًا عميقًا لا تستطيع الأيام أن تمحو أثره، مهما حاول الإنسان التعايش مع ألم الفراق.


واختتمت هيا رسالتها بالدعاء لوالدتها، مؤكدة أن حياتها تغيرت كثيرًا منذ رحيلها، قائلة إن شيئًا لم يعد في مكانه كما كان، لا هي ولا قلبها ولا أيامها. وتمنت من الله أن يجبر قلبها على فراقها، وأن يجمعها بها في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا غياب ولا ألم، داعية الله أن يمنحها الصبر والسلوان، وأن يرحم والدتها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
اقرا ايضا |
هيا حسن النجار تكتب : الإخوة وطن لا يُهزم







