الوطن اليوم – وزارة التربية والتعليم – 11 مايو 2026
كتبت | وفاء عادل
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة استعدت بشكل منظم لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، مع التشديد على توفير أجواء هادئة ومستقرة داخل اللجان لمساعدة الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل النتائج، مشيرًا إلى وجود تعليمات واضحة لجميع المسؤولين بضرورة التعامل بهدوء وانضباط مع الطلاب أثناء سير الامتحانات.
وأوضح الوزير، خلال الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، أن الوزارة ستتعامل بحزم كامل مع أي مخالفة أو خروج عن القواعد المنظمة لامتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن هناك إجراءات حاسمة وفورية سيتم اتخاذها ضد أي تجاوزات دون تهاون أو تردد، قائلاً: “أي شخص يخطئ سيتم اتخاذ إجراء فوري ضده”.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن نظام الثانوية العامة الحالي يعتمد على “فرصة واحدة” تحدد مستقبل الطالب، وهو ما وصفه بالأمر غير الطبيعي، موضحًا أن الوزارة قدمت نظام البكالوريا الجديد بهدف إلغاء فكرة الفرصة الواحدة، بما يتوافق مع النظم التعليمية العالمية الحديثة.
وأضاف أن نظام البكالوريا يمنح الطلاب أكثر من فرصة لدخول الامتحانات وتحسين مستوياتهم الدراسية، بدلاً من الاعتماد الكامل على امتحان واحد فقط، مؤكدًا أن مستقبل الطالب لا يجب أن يتوقف على نصف درجة أو خطأ في اختبار واحد.
وكشف الوزير أن نحو 95% من الطلاب الذين أُتيحت لهم حرية الاختيار بين نظام الثانوية العامة التقليدي ونظام البكالوريا الجديد، اختاروا نظام البكالوريا، وهو ما يعكس توافق النظام الجديد مع المعايير التعليمية الدولية ومتطلبات تطوير التعليم.
وأكد أن نظام البكالوريا المصرية تم تصميمه بالتنسيق مع نظم المناهج الدولية، بعد إجراء دراسات موسعة أثبتت أن أغلب الأنظمة التعليمية العالمية لا تعتمد على امتحان واحد حاسم لتحديد مصير الطالب الجامعي، موضحًا أن النظام الجديد يخفف من الضغوط النفسية المرتبطة بامتحانات الثانوية العامة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الدفعة الحالية ستستمر بنظام الثانوية العامة القائم، بينما سيشهد العام المقبل تطبيقًا أوسع لنظام البكالوريا، متمنيًا أن تمر امتحانات الثانوية العامة هذا العام في أجواء مستقرة وميسرة لجميع الطلاب.
كما شدد الوزير على أهمية التعليم الفني، مؤكدًا أنه يمثل مستقبل العالم وليس مصر فقط، في ظل اعتماد الدول المتقدمة بصورة متزايدة على التعليم الفني والتطبيقي لدعم خطط التنمية وسوق العمل.







