حسن النجار: باكستان تستضيف الأحد جلسة دولية لإعلان تفاصيل معاهدة السلام الأمريكية الإيرانية
الوطن اليوم – 13 يونيو 2026 – الشؤون السياسية الدولية
تقرير: مي الكاشف
كشف المفكر السياسي والكاتب الصحفي حسن النجار، رئيس تحرير «الوطن اليوم»، أن وزارة الخارجية الباكستانية تستعد غداً الأحد 14 يونيو لاستضافة جلسة دولية موسعة عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة الإجراءات النهائية المتعلقة بمعاهدة السلام المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضح النجار، في تصريحات خاصة لبرنامج «السياسة في أسبوع» الذي تقدمه الإعلامية سارة عزام عبر شاشات «الوطن اليوم»، أن الجلسة ستشهد مشاركة ممثلين عن الأطراف المعنية وعدد من الجهات الدولية والإقليمية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المرحلة الأخيرة من المباحثات بين واشنطن وطهران.
وأكد أن المؤشرات السياسية والدبلوماسية المتوافرة خلال الأيام الماضية تعكس تقدماً ملحوظاً في مسار التفاوض، مشيراً إلى أن باكستان لعبت دوراً مهماً في تهيئة المناخ المناسب للحوار وتقريب وجهات النظر بين الجانبين خلال الفترة الماضية.
وأضاف حسن النجار أن الجلسة المرتقبة ستحظى بمتابعة إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام العربية والدولية، نظراً لما تمثله من أهمية استثنائية في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث من المتوقع أن تتناول تفاصيل اتفاق السلام وأبعاده السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى استعراض الخطوات التنفيذية المقرر اتخاذها عقب الانتهاء من إجراءات التوقيع.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يترقب ما ستسفر عنه هذه الجلسة من نتائج وإعلانات رسمية، في ظل تصاعد التوقعات بقرب التوصل إلى تفاهمات نهائية قد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وتنهي سنوات طويلة من التوتر والمواجهات السياسية.

وأوضح رئيس تحرير «الوطن اليوم» أن نجاح هذه الجهود الدبلوماسية قد ينعكس بشكل إيجابي على استقرار منطقة الشرق الأوسط، ويسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية، فضلاً عن تأثيراته المحتملة على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بالمفاوضات، فإن واشنطن وطهران لم تصدرا حتى الآن أي بيان رسمي مشترك يؤكد موعد التوقيع النهائي أو يكشف بصورة كاملة عن بنود الاتفاق المرتقب، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة السياسية الجديدة بين البلدين ومسار العلاقات الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.







