الحوادث

ارتفاع ضحايا حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية إلى 18 وفاة و29 مصابًا

كتب | أحمد البدرى

ارتفع عدد ضحايا حادث التصادم المروع الذي وقع بطريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، إلى 18 حالة وفاة و29 مصابًا، بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصابته، فيما يواصل المصابون تلقي الرعاية الطبية داخل مستشفى القصاصين، وسط متابعة لحالاتهم، خاصة الحالات غير المستقرة.

ارتفاع ضحايا حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية إلى 18 وفاة و29 مصابًا
ارتفاع ضحايا حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية إلى 18 وفاة و29 مصابًا

وشهد مستشفى القصاصين حالة من الحزن والصدمة بين أسر الضحايا والمصابين، بالتزامن مع وصول جثامين المتوفين، فيما تواصل الأجهزة المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن وتسليم الجثامين إلى ذويهم.

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بطريق الدواويس، بين مركبات كانت تقل عددًا من العمال، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى فرض كردون أمني حول المكان، ورفع آثار التصادم، مع نقل المصابين إلى المستشفى والجثامين إلى المشرحة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما انتقل محافظ الإسماعيلية إلى مستشفى القصاصين لمتابعة الحالة الصحية للمصابين، والاطمئنان على سير الإجراءات الطبية المقدمة لهم، إلى جانب متابعة الإجراءات الخاصة باستخراج تصاريح دفن المتوفين.

وكانت البيانات الأولية للحادث قد أشارت إلى وفاة 15 شخصًا وإصابة 32 آخرين، قبل أن يرتفع عدد الوفيات إلى 18 حالة، بالتزامن مع تراجع عدد المصابين إلى 29 مصابًا عقب وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصابته.

وتواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، وفقًا للحالة الطبية لكل مصاب، مع استمرار متابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى