تحقيقاتالحوادث

مذبحة التجمع الخامس.. مدرسة الطالبتين الضحيتين تنعى هيلين وليليان وتطالب بالخصوصية

كتب | أحمد البدرى

نعت مدرسة رمسيس البريطانية الدولية بالقطامية، طالبتين من طلابها، هما هيلين أسامة، بالصف الثامن «8B»، وليليان أسامة، بالصف التاسع «9B»، عقب وفاتهما مع والديهما في الحادث المأساوي الذي شهدته منطقة التجمع الخامس.

مدرسة الطالبتين تنعى هيلين وليليان

وأعربت إدارة المدرسة، في بيان نعي، عن بالغ حزنها وأسفها لوفاة الطالبتين، مقدمة خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدتين وأصدقائهما وزملائهما وكل محبيهما.

وأكدت المدرسة أن هيلين وليليان ستظلان جزءًا عزيزًا من مجتمعها المدرسي، مشيرة إلى أن ذكراهما ستظل حاضرة بين زملائهما ومعلميهما، داعية الجميع إلى تقديم الدعم والمساندة لأسرة الطالبتين خلال هذه الفترة الصعبة.

كما طالبت إدارة المدرسة بمنح الأسرة الخصوصية اللازمة، واحترام مشاعرها في ظل الظروف الأليمة التي تمر بها عقب فقدان أفراد الأسرة.

تفاصيل العثور على أفراد الأسرة

وكانت الواقعة قد بدأت بالعثور على جثامين سيدة وابنتيها بالقرب من الفيلا التي يقمن فيها بمنطقة التجمع الخامس، فيما استمرت الأجهزة الأمنية في البحث عن الأب، بعد اختفائه والعثور على آثار دماء داخل سيارته.

مذبحة التجمع الخامس.. مدرسة الطالبتين الضحيتين تنعى هيلين وليليان وتطالب بالخصوصية
مذبحة التجمع الخامس.. مدرسة الطالبتين الضحيتين تنعى هيلين وليليان وتطالب بالخصوصية

وبحسب المعلومات الواردة، عثرت الأجهزة الأمنية لاحقًا على جثمان الأب في منطقة صحراوية بطريق العين السخنة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحريات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد تفاصيلها كاملة.

وتعمل الأجهزة الأمنية على فحص كاميرات المراقبة وتتبع خطوط سير أفراد الأسرة، إلى جانب فحص الهواتف المحمولة والاستماع إلى أقوال الشهود، في إطار جهود كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى