مجلس الدفاع الوطني المصري يحسم موقفه.. دعم كامل للسعودية ورسائل قوية للمنطقة
أبرز قرارات مجلس الدفاع الوطني المصري عقب اجتماعه تجاه دعم السعودية

كتب | حسن النجار
أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، الأحد، تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا استعداد الدولة المصرية لتقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة، بما يسهم في حماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، في ظل تصاعد التوترات والهجمات التي تستهدفها.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني، الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي، في ضوء الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن المجلس شدد على وقوف مصر الكامل إلى جانب السعودية، انطلاقًا من الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وإيمانًا بأن أمن المملكة يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، ويرتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري.
وأكد المجلس أهمية تقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة للمملكة، بما يعزز قدرتها على حماية أراضيها وصون مقدراتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، فضلًا عن حماية المقدسات الإسلامية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد مجلس الدفاع الوطني على ضرورة مواصلة وتكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية المصرية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف احتواء التصعيد الراهن، والعمل على تسوية الأزمات والخلافات بالوسائل السلمية، بما يحول دون اتساع دائرة التوتر ويحافظ على استقرار المنطقة.
وشهد الاجتماع مشاركة رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزيري الداخلية والخارجية، إلى جانب رئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وعدد من كبار المسؤولين المعنيين بالملفات الأمنية والعسكرية.
ويعكس الموقف المصري حرص القاهرة على دعم أمن الدول العربية والحفاظ على استقرارها، والتأكيد على أهمية التضامن العربي والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية، بالتوازي مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد وحماية مصالح شعوب المنطقة.







