كتبت | عزة كمال
أعلنت السفارة الأمريكية لدى المملكة العربية السعودية، الأحد 11 أكتوبر 2026، فرض قيود أمنية جديدة على تنقل موظفي الحكومة الأمريكية العاملين بالمملكة، تلزمهم بالحصول على تصريح خاص لاستخدام مطارات الرياض وجدة والدمام، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية.
وأوضحت السفارة، في تنبيه أمني نشرته الأحد، أن السلطات الأمريكية تفرض على موظفيها الحصول على موافقة مسبقة لاستخدام مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إلى جانب مطاري الملك عبد العزيز الدولي بجدة والملك فهد الدولي بالدمام، في إطار الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالمخاطر الأمنية المتصاعدة.
تحذيرات أمريكية من السفر واضطرابات الطيران
ودعت البعثة الأمريكية مواطنيها إلى تجنب مطار الملك خالد الدولي والمناطق المحيطة به، مع توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام المطارات الرئيسية في المملكة، محذرة من احتمالات إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
كما نصحت المواطنين الأمريكيين بمتابعة حالة رحلاتهم مباشرة عبر شركات الطيران والمطارات، تحسبًا لأي تغييرات طارئة قد تطرأ على جداول الرحلات أو حركة الملاحة الجوية.
وشملت القيود الأمنية المفروضة على الموظفين الأمريكيين حظر السفر إلى المناطق الواقعة على مسافة 20 ميلًا من الحدود السعودية اليمنية، فضلًا عن اشتراط الحصول على تصريح خاص للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران، ومدن القطيف وينبع والطائف، بسبب المخاطر الأمنية المحتملة.
خسائر بشرية وتحذيرات من تصعيد جديد
وتأتي الإجراءات الأمريكية عقب الهجمات التي استهدفت مطار الرياض، وفقًا لما ورد في المعلومات المنشورة بشأن الحادث، والتي تحدثت عن سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص، في تطور يعكس خطورة التصعيد الأمني وتأثيره المحتمل على حركة الطيران وسلامة المسافرين.
وفي سياق متصل، أشار التقرير الأصلي إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دراسة واشنطن إمكانية الانضمام إلى الضربات السعودية ضد جماعة الحوثيين، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في المشهد الأمني الإقليمي.
وكانت بيانات منسوبة إلى هيئة الطيران المدني السعودية قد أشارت إلى سقوط ضحايا من جنسيات متعددة، من بينهم سعوديون ومواطنون من بنجلادش والولايات المتحدة ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والسودان.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري على أمن المطارات وحركة النقل الجوي في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاساتها على حركة السفر والاستقرار الإقليمي.







