الشيخ درويش أبو جراد – لقاء السيسي وترامب يعزز ثقة القوى الكبرى بالجمهورية الجديدة
الوطن اليوم – 18 يونيو 2026 – السياسة في اسبوع
كتب | حسن النجار
أكد الشيخ درويش أبو جراد، أحد كبار مشايخ قبيلة الرميلات بمدينة رفح شمال سيناء، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، يعكس رسائل تتجاوز إطار العلاقات الثنائية، ويؤكد تنامي ثقة القوى الكبرى في الدولة المصرية وإنجازاتها خلال السنوات الأخيرة.
ثقة دولية متزايدة في التجربة المصرية
وأوضح أبو جراد، في مداخلة هاتفية مع برنامج “السياسة في أسبوع” الذي تقدمه الإعلامية سارة عزام عبر شاشات “الوطن اليوم”، أن أهمية اللقاء لا تقتصر على كونه اجتماعًا بين قيادتين لدولتين ترتبطان بعلاقات استراتيجية، بل تأتي في سياق دولي بالغ التعقيد، ما يعزز من مكانة مصر كنموذج يجمع بين الاستقرار والتنمية.

وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس حضور مصر المتنامي داخل دوائر صنع القرار الدولي، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي بات ينظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا قادرًا على طرح رؤى واقعية للتعامل مع التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية.
إشادة بالإنجازات الاقتصادية والمشروعات القومية
وأشار الشيخ درويش أبو جراد إلى أن اللقاء عكس تقديرًا دوليًا متزايدًا لما حققته مصر من إصلاحات اقتصادية ومشروعات قومية كبرى، أسهمت في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري رغم التحديات العالمية.
ولفت إلى أن الدولة المصرية نفذت خلال السنوات الماضية مشروعات واسعة في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والمدن الجديدة والتحول الرقمي، وهو ما انعكس على تحسين بيئة الاستثمار ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.
مصر نموذج للاستقرار في الشرق الأوسط
وشدد أبو جراد على أن اللقاء بعث برسالة واضحة مفادها أن مصر أصبحت نموذجًا للاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، وأنها باتت تحظى بثقة وتقدير متزايدين من القوى الكبرى باعتبارها شريكًا مهمًا في ملفات التنمية الإقليمية والدولية.
وأكد أن النموذج المصري نجح في تحقيق معادلة متوازنة بين الاستقرار السياسي والأمني من جهة، واستمرار خطط التنمية الشاملة من جهة أخرى، وهو ما عزز مكانة الدولة على الساحة الدولية.
شراكة موثوقة وفرص استثمارية واعدة
وأضاف أن الرسائل الصادرة عن اللقاء تؤكد أن مصر تمثل شريكًا موثوقًا في دعم الاستقرار الإقليمي، فضلًا عن كونها سوقًا واعدة للاستثمار بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة.
واختتم الشيخ درويش ابو جراد بالإشارة إلى أن السياسة المصرية الخارجية القائمة على التوازن والانفتاح عززت من مكانة الدولة عالميًا، ووسعت من فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مختلف القوى الدولية.







