حسن النجار يكتب : في الذكرى الأولى لرحيل زوجته: عام مضى والحنين لا يغيب
بقلم – حسن النجار
في الذكرى الأولى لرحيل زوجته، عبر الكاتب الصحفي حسن النجار كلمات خرجت من القلب، يستعيد فيها سيرة امرأة لم تكن بالنسبة إليه مجرد زوجة، وإنما كانت رفيقة العمر، والأم الحانية، والأخت، والابنة، والسند الذي وجد فيه الأمان طوال سنوات الحياة.
وقال النجار إن عامًا كاملًا مر على رحيلها، إلا أن ذكراها ما زالت حاضرة في تفاصيل أيامه، وأن مرور الوقت لم يستطع أن يمحو مكانتها أو يخفف من ألم الفراق.
واستعاد حسن النجار أجمل اللحظات والمناسبات التي جمعته بزوجته الراحلة، مؤكدًا أن الحياة علمته أن قيمة الإنسان لا تُدرك أحيانًا إلا بعد غيابه، وأن بعض الأشخاص يتركون في القلب أثرًا لا تمحوه الأيام.
وأشار إلى أن زوجته تركت خلفها سيرة طيبة وذكريات لا تُنسى، بعدما كانت مثالًا في الحب والإخلاص والعطاء، وظلت طوال حياتها مصدرًا للحنان والمشاعر الصادقة التي ستبقى محفورة في ذاكرته.

وأوضح النجار أن كل ركن في المنزل يحمل شيئًا من حضور زوجته الراحلة، وأن مشاهدة الأماكن التي عاشت فيها وصنعت تفاصيلها اليومية تفتح أبواب الذكريات من جديد، فتغلبه الدموع ويعود إليه إحساس الفقد بكل تفاصيله. وقال إن بصماتها لا تزال حاضرة في البيت وفي حياة الأسرة، وإن غيابها ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن أن تملأه الأيام، مهما طال الزمن.
وأكد حسن النجار رغم المكانة العليمة الرفيعة الذى اتمتع بة الا أن زوجته كانت مدرسة حقيقية في الصبر والحكمة والإصرار، وأنها علمته الكثير في كيفية مواجهة الحياة والتعامل مع الآخرين بالمحبة والاحترام، كما كانت أمًا لأبنائه تركت في نفوسهم من القيم والذكريات ما سيظل حاضرًا معهم طوال العمر.
وأضاف أنه يكتب عنها بقلبه قبل قلمه، وفاءً لامرأة شاركته أجمل سنوات حياته، وقاسمته لحظات الفرح والتعب، وكانت دائمًا جزءًا أصيلًا من كل تفاصيل حياته.
واختتم حسن النجار رسالته بالدعاء لزوجته الراحلة، قائلًا: «رحمكِ الله يا زوجتي الغالية، وأسكنكِ فسيح جناته، وجزاكِ عن كل ما قدمتِ من حب وإخلاص ومشاعر فياضة خير الجزاء»،
مؤكدًا أن الأيام قد تمضي والسنوات تتعاقب، لكن الذكريات الجميلة لا ترحل، وأنه سيظل يحمل سيرتها في قلبه ويتذكر كل لحظة جمعته بها، داعيًا الله أن يجمعهما يومًا في مكان أفضل، حيث لا فراق ولا ألم.







