كاتب الشؤون الدولية حسن النجار: الدولة المصرية واجهت شائعات ميناء دمياط بالشفافية والحقائق
حسن النجار: حملات التضليل فشلت أمام شفافية الدولة والإعلام الوطني
كتبت | مي الكاشف
في ظل ما شهدته الساحة خلال الأيام الماضية من تداول واسع للشائعات والأخبار غير الدقيقة بشأن حادث ميناء دمياط، أكد الكاتب الصحفي والمفكر السياسي حسن النجار، عضو المكتب الفني للشؤون السياسية الدولية، ورئيس تحرير جريدة الوطن اليوم،
أن الدولة المصرية أثبتت مجددًا قدرتها على التعامل مع الأزمات بمنتهى الشفافية والمسؤولية، بما عزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وأفشل محاولات استغلال الحادث لتحقيق أهداف مغرضة.

وأوضح حسن النجار، خلال تصريحات لبرنامج “السياسة في أسبوع” الذي تقدمه الإعلامية سارة عزام، أن ما جرى في ميناء دمياط كشف عن قوة مؤسسات الدولة في إدارة الأزمات، وسرعة تحركها لإعلان الحقائق للرأي العام، مؤكدًا أن الشفافية في عرض المعلومات كانت السلاح الأقوى في مواجهة حملات التضليل والشائعات.
وأضاف حسن النجار، بصفته كاتبًا ومستشارًا في الشؤون الدولية، أن الإعلام الوطني لعب دورًا محوريًا في نقل الوقائع بمهنية واحترافية، من خلال الالتزام بالبيانات الرسمية، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، وهو ما ساهم في إحباط محاولات بعض الجهات التي سعت إلى بث البلبلة وإثارة القلق بين المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في التصدي لتلك الحملات، حيث تعامل المواطنون بمسؤولية مع الأخبار المتداولة، ولم ينساقوا وراء الشائعات، وهو ما يعكس تنامي الوعي الوطني والإدراك بخطورة الحروب الإعلامية التي تستهدف زعزعة الاستقرار.
وأكد حسن النجار أن مصر ستظل، بإذن الله، واحةً للأمن والأمان، عصيةً على كل من يحاول النيل من استقرارها أو المساس بأمنها، مشددًا على أن تماسك الشعب، وقوة مؤسسات الدولة، ووحدة الصف الوطني، تمثل الركائز الأساسية التي تحافظ على استقرار الوطن في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن القيادة السياسية تواصل العمل على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مقدرات الدولة والحفاظ على سلامة المواطنين، وهو ما يعزز ثقة الداخل والخارج في قدرة الدولة المصرية على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.
واختتم حسن النجار تصريحاته بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق قيادتها إلى كل ما فيه خير البلاد والعباد، مؤكدًا أن راية مصر ستظل خفاقة بالعزة والكرامة، وحصنًا آمنًا لأبنائها، مهما تعددت التحديات أو تنوعت محاولات التشكيك.







