أخبار العالم اليوم

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 626 قتيلًا ومطالب بمليارات لإعادة الإعمار

كتبت | عزة كمال

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال إلى 626 قتيلًا، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة اليوم السبت، فيما لا يزال 2426 شخصًا في عداد المفقودين بمناطق متفرقة من البلاد، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

وتأتي هذه الحصيلة بعد أن كانت السلطات النيبالية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل 579 حالة وفاة و1924 مفقودًا، قبل أن تكشف عمليات الحصر والتعامل مع تداعيات الكارثة عن ارتفاع جديد في أعداد الضحايا والمفقودين.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين لليوم الرابع على التوالي، ولا سيما على المناطق الواقعة على الحدود بين نيبال والصين، في ظل صعوبة الأوضاع الميدانية التي خلفتها الفيضانات، والتي تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والبنية التحتية وسبل المعيشة.

وفي السياق ذاته، أعلنت الصين بصورة منفصلة ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في التبت إلى 7 قتلى، فيما لا يزال 554 شخصًا في عداد المفقودين، ما يعكس اتساع نطاق تداعيات الكارثة في المناطق الحدودية.

تقديرات أولية لخسائر إعادة الإعمار

وكشف وزير المالية النيبالي سوارنيم واجلي، في تصريحات لوكالة «رويترز» اليوم السبت، أن بلاده قد تحتاج إلى ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الفيضانات.

وأوضح الوزير أن هذا الرقم يمثل تقديرًا أوليًا، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة لا تزال تواصل تقييم حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الكارثة، وبالتالي قد تتغير قيمة الاحتياجات المالية خلال الفترة المقبلة مع اكتمال عمليات الحصر.

جهود مكثفة للإنقاذ وحصر الأضرار

وتواجه السلطات النيبالية تحديات كبيرة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، في وقت تعمل فيه فرق الطوارئ على الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا، وانتشال الضحايا والبحث عن المفقودين، إلى جانب توفير المساعدات الأساسية للمتضررين.

ومن المتوقع أن تستغرق عمليات تقييم الأضرار وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة فترة طويلة، خاصة مع حجم الخسائر البشرية والمادية، والحاجة إلى إصلاح البنية التحتية والمنشآت المتضررة، فضلًا عن دعم الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى