كتبت | عزة كمال
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس الأربعاء، بدء ما وصفه بـ«حرب اقتصادية» ضد إيران، متوعدًا بفرض إجراءات اقتصادية واسعة وعزل طهران على نحو غير مسبوق، بعد اتهامها بإهدار فرصة التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن عدد من الملفات الخلافية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة منحت إيران فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق، إلا أن طهران لم تستغلها، معلنًا اتخاذ «أقوى إجراء اقتصادي يُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الإجراءات الجديدة تستهدف تشديد العزلة الاقتصادية على إيران، في وقت أشار فيه إلى تعرض قدراتها العسكرية لضربات قوية، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية داخل البلاد.
ترامب يهدد داعمي إيران بعقوبات اقتصادية
ووجه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى الدول التي تقدم دعمًا لإيران، مؤكدًا أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم دعم حيوي لطهران ستواجه عواقب اقتصادية جسيمة.
كما دعا إلى وقف ما وصفه بعمليات تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، وأنشطة مكاتب الصرافة، إلى جانب التعاملات المرتبطة بسجلات السفن والشركات الواجهة، مطالبًا بإنهاء هذه الأنشطة فورًا.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تحتاج إلى دعم حلفائها من أجل عزل إيران، معتبرًا أن الإجراءات الاقتصادية الجديدة تستهدف تقليص قدرة طهران على تمويل أنشطتها الخارجية، ومجددًا موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
وكان من المقرر أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أشمل بشأن عدد من الملفات المعقدة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وآليات إدارة مضيق هرمز، خلال مهلة زمنية امتدت 60 يومًا عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين في يونيو الماضي.
إلا أن المحادثات توقفت قبل انطلاقها رسميًا في السابع من يوليو الماضي، لتنتهي المهلة المحددة دون تحقيق تقدم ملموس، في وقت تصاعدت فيه حدة التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وسط توتر متزايد بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.







