كتبت | منى السباعي
تشهد الساحة اليمنية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، مع استمرار عمليات «فجر اليمن» واتساع نطاق المواجهات، في ظل تحركات تستهدف تقليص القدرات العسكرية لجماعة الحوثي، وضرب مواقع انتشارها ومخازن أسلحتها ومنصات إطلاق الصواريخ التابعة لها.
وتدخل المواجهات مرحلة أكثر حساسية، مع انتقال العمليات العسكرية من احتواء قدرات الحوثيين إلى استهداف مواقع استراتيجية ومراكز قوة مؤثرة، بالتزامن مع إعلان قوات الشرعية اليمنية استعادة مواقع مهمة، واستمرار الضربات التي تستهدف منصات إطلاق الصواريخ ومخازنها.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أعلن انطلاق العملية العسكرية «فجر اليمن»، مؤكداً أن هدفها يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لمسار العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، وما قد تتركه من تداعيات على موازين القوى داخل اليمن، ومستقبل الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الصراع المستمر في البلاد.







