كتب | أحمد البدري
وصل جثمان المضيفة الجوية المصرية الراحلة عزة رمزي محمد حسن إلى مطار الإسكندرية الدولي، قادمًا من مطار القصيم بالمملكة العربية السعودية، عقب وفاتها متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الحزن والأسى بين أفراد أسرتها وأهالي قريتها بمحافظة البحيرة.
وتابع الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وصول جثمان الفقيدة، موجّهًا باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتيسير استقباله وإنهاء إجراءات الوصول، مع تقديم أوجه الرعاية والدعم والمساندة لأسرتها في هذه اللحظات العصيبة.
وأعرب وزير الطيران المدني عن بالغ حزنه لوفاة المضيفة الجوية، مقدمًا خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها وذويها، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت لـ«الوطن اليوم» بأن جثمان عزة رمزي كان مقررًا وصوله إلى مطار برج العرب بالإسكندرية، قادمًا من مطار القصيم على متن طائرة خاصة تابعة لشركة «طيران ناس»، في نحو الساعة الحادية عشرة والنصف مساء الاثنين، على أن تتوجه الأسرة بالجثمان إلى منطقة العطف بمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، تمهيدًا لتشييع الجنازة.
ونعت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، الفقيدة ببالغ الحزن والأسى، مؤكدة أن عزة رمزي محمد حسن، ابنة قرية العطف التابعة لمركز المحمودية، رحلت إثر الحادث الأليم الذي شهدته العاصمة السعودية الرياض.
وقدمت المحافظ خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها وأهالي القرية، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يحفظ أبناء مصر في الداخل والخارج من كل مكروه.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي مدينة المحمودية عقب إعلان وفاة عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عامًا، والتي كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية.
وتجمع عدد من جيران الفقيدة أمام منزل أسرتها لمواساتهم في مصابهم الأليم، وسط حالة من الصدمة والذهول بين أفراد العائلة والمقربين منها، الذين نعوها بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعين لها بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان.
وتداول أقاربها ومحبوها رسائل نعي عبّروا فيها عن حزنهم لرحيلها، مستذكرين علاقتهم بها، فيما أطلق بعضهم عليها وصف «عروسة الجنة بنت المحمودية والبحيرة»، في تعبير عن مشاعر الفقد التي خيمت على محيط أسرتها وأبناء قريتها.
وفي السياق ذاته، تابعت السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض، بالتنسيق مع أسرة الفقيدة، الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر، بالتوازي مع متابعة أوضاع المصريين المصابين جراء الهجوم.
وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن البعثة الدبلوماسية المصرية تواصل التنسيق مع أسرة المضيفة الراحلة لاستكمال إجراءات عودة الجثمان إلى أرض الوطن، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للمصابين المصريين.
وكانت تقارير إعلامية، من بينها موقع «فرانس 24»، قد أشارت إلى تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض عقب الهجوم. كما نقلت وسائل إعلام معلومات عن سقوط قتلى ومصابين جراء الحادث، مع اختلاف الحصائل المتداولة.
وتظل وفاة عزة رمزي مأساة إنسانية تركت أثرًا بالغًا في أسرتها وأهالي المحمودية، الذين ينتظرون تشييع جثمانها إلى مثواها الأخير، وسط الدعوات لها بالرحمة ولذويها بالصبر والثبات.







