آيزنكوت يتهم نتنياهو بتهيئة الأجواء للتشكيك في نتائج الانتخابات الإسرائيلية
آيزنكوت يتهم نتنياهو بتهيئة الأجواء للطعن في نتائج الانتخابات الإسرائيلية

كتبت | مي الكاشف
اتهم حزب «يشار» الإسرائيلي، بقيادة غادي آيزنكوت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة تقويض الثقة في نتائج الانتخابات، عبر الترويج لادعاءات بشأن تعرض العملية الانتخابية للتلاعب، دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم.
وجاءت اتهامات الحزب عقب تصريحات لنتنياهو وشخصيات بارزة في حزب «الليكود»، تحدثوا فيها عن احتمال «سرقة الانتخابات»، وهو ما اعتبره حزب آيزنكوت محاولة استباقية للتشكيك في النتائج وتهيئة الرأي العام لاحتمال الاعتراض عليها.
وقال حزب «يشار»، في بيان نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إن نتنياهو يشعر بالقلق إزاء مسار الانتخابات، وإن حديثه عن تعرضها للسرقة ليس مصادفة، بل يمثل، بحسب الحزب، تمهيدًا للطعن في النتائج حال جاءت على غير هواه.
ودعا الحزب أنصاره إلى تكثيف المشاركة والتصويت لتحقيق فارق كبير في الأصوات لصالحه، بما يصعّب على نتنياهو وحزب «الليكود» التشكيك في النتائج أو الاعتراض على شرعيتها.
وأكد «يشار» في بيانه ضرورة تحقيق تقدم انتخابي واسع، معتبرًا أن اتساع الفارق بين الأصوات من شأنه الحد من فرص إثارة الشكوك بشأن نزاهة الاقتراع.
مشاركة انتخابية قياسية في إسرائيل
وفي سياق متصل، سجلت الانتخابات الإسرائيلية، الثلاثاء، ارتفاعًا قياسيًا في معدلات المشاركة، إذ بلغت نسبة التصويت 44.9% بحلول الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، وفقًا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.
وقال دين ليفنه، القائم بأعمال المدير العام للجنة، إن نحو 3.29 مليون إسرائيلي أدلوا بأصواتهم حتى ذلك التوقيت، بما يعادل 44.9% من إجمالي الناخبين المسجلين.
وأوضح أن هذه النسبة تُعد الأعلى منذ بدء لجنة الانتخابات المركزية تسجيل بيانات المشاركة بهذه الطريقة عام 1973، في مؤشر على حجم الإقبال على التصويت في انتخابات تشهد منافسة سياسية حادة وترقبًا لمآلات تشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهة بين نتنياهو وخصومه السياسيين، في وقت أصبحت فيه نسب المشاركة وحجم الفارق بين الأحزاب من العوامل المؤثرة في قراءة النتائج وتحديد فرص تشكيل الحكومة القادمة.







