الصحف اليوم: زيلينسكي يضغط على ترامب وإيطاليا تعزز انتشار الجيش والفيضانات تتصدر المشهد الدولي

كتبت | مي الكاشف
تصدرت تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، والخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، والتحركات الأمنية في إيطاليا، وأزمة الإنفاق الدفاعي في بريطانيا، اهتمامات الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، إلى جانب الفيضانات التي تضرب إسبانيا، وتطورات المشهد السياسي في البرازيل، وقضية جنائية هزت الرأي العام في كينيا.

وتناولت التقارير الدولية تداعيات الصراعات السياسية والأمنية والاقتصادية، في ظل تصاعد التحديات التي تواجه عددًا من الحكومات، سواء على مستوى الأمن الداخلي أو إدارة العلاقات الدولية أو التعامل مع الأزمات الإنسانية.
الصحف الأمريكية.. زيلينسكي يحشد الدعم للضغط على إدارة ترامب
سلطت تقارير إعلامية أمريكية الضوء على تحركات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحشد دعم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بهدف الضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة النظر في القيود التي تقول كييف إنها تؤثر في تبادل المعلومات الاستخباراتية وإمدادات الأسلحة.
ووفقًا لما أورده موقع «أكسيوس»، فإن مسؤولين أوكرانيين يعتقدون أن واشنطن فرضت قيودًا غير معلنة في محاولة لدفع كييف إلى قبول اتفاق لإنهاء الحرب يتضمن تقديم تنازلات لروسيا، بينما نفى ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض هذه الاتهامات.
وتعود جذور الخلاف، بحسب التقرير، إلى تطورات أعقبت مفاوضات جرت في ميامي بين مبعوثين أمريكيين ومسؤولين أوكرانيين، وسط تباين في المواقف بشأن استهداف مصافي النفط الروسية وتداعيات ذلك على المصالح الأمريكية.
وخلال اجتماع افتراضي مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، بقيادة الجمهوري توم تيليس والديمقراطي ريتشارد بلومنتال، عرض زيلينسكي ما وصفه بمشكلات تواجه بلاده في الحصول على الدعم العسكري والمعلومات الاستخباراتية.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى وجود قيود جزئية على بعض أنظمة الاتصالات، ومنها «ستارلينك» و«ستارشيلد»، معتبرًا أن هذه القيود تؤثر في قدرة القوات الأوكرانية على مواجهة الطائرات المسيرة الروسية. كما تحدث عن عدم تلقي تحذيرات مبكرة بشأن هجمات صاروخية روسية في مناسبات عدة خلال الأسبوع السابق.
وتطرق زيلينسكي كذلك إلى تأخر تسليم صواريخ اعتراضية من منظومات «باتريوت» وصواريخ «AIM-9X» المرتبطة بمنظومة الدفاع الجوي «NASAMS»، رغم تأكيده أن دولًا أعضاء في حلف شمال الأطلسي سددت قيمتها.
في المقابل، نفى مسؤولون أمريكيون توجيه تهديد رسمي بوقف المعلومات الاستخباراتية أو مبيعات الأسلحة، مؤكدين استمرار الشراكة مع أوكرانيا، وهو ما يعكس استمرار الخلاف بشأن طبيعة الدعم الأمريكي وشروطه في المرحلة المقبلة.
ترامب يربط اضطرابات فرنسا بالهجرة ويستعيد خلافه مع ماكرون
وفي سياق آخر، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاضطرابات في فرنسا جدلًا سياسيًا، بعدما استشهد بأحداث الشغب التي شهدتها البلاد خلال تجمع انتخابي في مدينة ويتشيتا بولاية كانساس.
ووصف ترامب الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة بأنها معركة تتعلق بمستقبل الحضارة الغربية، داعيًا أنصاره إلى النظر إلى الأوضاع في فرنسا باعتبارها مثالًا على ما يراه مخاطر مرتبطة بالهجرة والاضطرابات الأمنية.
كما استعاد ترامب تحذيرًا قال إنه وجهه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2017، معتبرًا أن سياسات فتح الحدود قد تؤدي إلى مشكلات اجتماعية وأمنية. وكرر انتقاداته للهجرة في منشورات عبر منصة «تروث سوشيال».
وجاءت التصريحات عقب احتجاجات وأعمال شغب شهدتها مناطق فرنسية، تخللتها عمليات نهب وتخريب لممتلكات عامة وتجارية، فضلًا عن إصابة عدد من أفراد الشرطة ووقوع اعتقالات.
وتعكس هذه التصريحات استمرار حضور ملف الهجرة والأمن الداخلي في الخطاب السياسي الأمريكي، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية وتصاعد الجدل حول السياسات الحدودية.
بريطانيا.. معركة قضائية بين ترامب و«بي بي سي» بقيمة 10 مليارات دولار
وفي بريطانيا، تناولت صحيفة «التليجراف» تطورات الدعوى القضائية التي رفعها ترامب ضد هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، مطالبًا بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار، على خلفية اتهامات بالتشهير مرتبطة بطريقة تحرير مقطع من خطاب ألقاه في 6 يناير 2021.

وبحسب التقرير، طلب محامو الهيئة من المحكمة إلزام ترامب بتقديم شهادة تحت القسم والخضوع للاستجواب ضمن إجراءات تبادل الأدلة في القضية، بعد اعتراضهم على إلغاء جلسة كان مقررًا عقدها في 16 أكتوبر.
وأشارت المستندات التي قدمها محامو «بي بي سي» إلى أن ترامب شارك في فعالية انتخابية بولاية جورجيا، قبل أن يتوجه إلى منتجعه في فلوريدا لحضور فعالية لجمع التبرعات، وهو ما دفع الهيئة إلى التشكيك في مبررات عدم حضوره جلسة الاستجواب.
وكانت «بي بي سي» قد اعتذرت عن طريقة تحرير برنامج «بانوراما»، لكنها نفت أن يكون ما بثته قد شكل تشهيرًا بترامب، مستندة ضمن دفوعها إلى أن الفيلم الوثائقي لم يُعرض في الولايات المتحدة ولم يكن متاحًا عبر خدمات البث المباشر هناك.
ومن المنتظر أن تستمر الإجراءات القانونية في القضية، التي تضع الهيئة البريطانية أمام مواجهة قضائية بارزة مع الرئيس الأمريكي، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن طلبات الطرفين.
عجز الإنفاق الدفاعي يثير المخاوف بشأن جاهزية الجيش البريطاني
وفي ملف الدفاع البريطاني، أثارت تقارير صحفية مخاوف بشأن تأثير الضغوط المالية على خطط تحديث المعدات العسكرية، بعدما أشارت صحيفة «التليجراف» إلى توجه لخفض ملياري جنيه إسترليني من ميزانية معدات الجيش، في محاولة لمعالجة فجوة الإنفاق الدفاعي.
وأوضح التقرير أن وزارة الدفاع البريطانية تراجعت عن خطط تطوير ثلاثة أنواع من المركبات القتالية، في خطوة أثارت انتقادات بشأن انعكاساتها على جاهزية القوات وقدرتها على التعامل مع التحديات الميدانية.
ونقل التقرير تحذيرات من أن إلغاء بعض المشروعات قد يترك مركبات «بوكسر» عرضة لمخاطر ميدانية، في ظل غياب الوسائل المناسبة لاستعادتها عند تعرضها للتعطل أو الإصابة.
وفي المقابل، أكدت وزارة الدفاع أن المركبات التي سبق الالتزام بشرائها، والتي يتجاوز عددها 600 مركبة ضمن فئات متعددة، ستُسلّم بالكامل، وأن الميزانية المقررة لها خلال السنوات الأربع المقبلة لن تتغير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الخزانة البريطانية عجزًا يقدر بنحو 4.7 مليار جنيه إسترليني في الإنفاق الدفاعي، وسط خلاف سياسي بشأن أولويات الموازنة العامة، وسبل توفير الموارد اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية.
وانتقد جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل، خفض برامج المشتريات العسكرية، معتبرًا أن الحكومة تتحدث عن زيادة الإنفاق الدفاعي، لكنها تتراجع عن مشروعات قائمة لتوفير الأموال.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار الجدل داخل بريطانيا بشأن التوازن بين الإنفاق الاجتماعي والاحتياجات الدفاعية، في ظل مخاوف من التهديدات الخارجية وتراجع الجاهزية العسكرية.
إيطاليا تعزز انتشار الجيش لمواجهة أعمال الشغب
وفي إيطاليا، كشفت تقارير صحفية عن توجه حكومي لتعزيز الوجود العسكري في الشوارع، عبر نشر مئات الجنود الإضافيين، في إطار إجراءات تستهدف احتواء أعمال الشغب والنهب التي شهدتها ميلانو ومدن أخرى شمال البلاد.
وذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا» أن مجلس الوزراء يستعد لبحث مرسوم أمني يتضمن إرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو، بما يرفع عدد العسكريين المشاركين في عملية «الشوارع الآمنة» إلى نحو 7300 جندي، مقارنة بنحو 6800 جندي موجودين بالفعل.
وجاء التحرك عقب اشتباكات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين، شهدت إحراق حاويات قمامة وتخريب واجهات محال تجارية ونهب متاجر للملابس والهواتف المحمولة، ما دفع بعض المتاجر الفاخرة إلى إغلاق أبوابها مبكرًا واتخاذ تدابير احترازية.
وأعلن نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني خطة إرسال قوات إضافية، فيما أكدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عزم الحكومة اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة العنف، بالتوازي مع بحث تدابير للحد من مشاركة القاصرين في أعمال الشغب.
وتشمل المقترحات المطروحة توسيع نطاق الاحتجاز الوقائي للقاصرين المشتبه في احتمال تورطهم في أعمال عنف، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية، مع استمرار بحث هذه التدابير قبل إقرارها النهائي.
وكانت لجنة الدفاع بمجلس النواب قد وافقت، مطلع أكتوبر الجاري، على مقترح لزيادة عدد العسكريين المشاركين في عملية «الشوارع الآمنة» من 6800 إلى 10 آلاف جندي، بزيادة تبلغ 3200 جندي.
وتعمل هذه العملية منذ عام 2008 على دعم الأمن في المدن ومحطات السكك الحديدية والمواقع الحيوية، من خلال الدوريات والمراقبة والتعاون مع أجهزة الشرطة.
ورغم ذلك، لا يخلو التوسع في نشر الجيش داخل المدن من الجدل، إذ سبق أن دعا وزير الدفاع جويدو كروزيتو إلى تقليص الاعتماد على العسكريين في مهام الأمن الداخلي، حتى يتفرغوا لمهامهم الدفاعية الأساسية.
وتواجه الحكومة الإيطالية تحديًا يتمثل في تحقيق التوازن بين استعادة الأمن والتعامل مع الأسباب الاجتماعية والاقتصادية للاحتجاجات، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة.
إسبانيا تواجه فيضانات واسعة بسبب العاصفة «آدم»
وفي إسبانيا، تسببت العاصفة «آدم» في فيضانات واسعة أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل، وأجبرت آلاف السكان على مغادرة منازلهم، وسط عمليات إنقاذ وإجلاء في إقليم فالنسيا ومناطق من أليكانتي وكتالونيا.
ووفقًا للبيانات الواردة في التقارير، جرى إجلاء 2141 شخصًا وإنقاذ 496 آخرين في إقليم فالنسيا، بعدما أدت الأمطار الغزيرة إلى غمر الشوارع والمنازل وتعطيل حركة التنقل.
وبرزت بلدة أوليفا باعتبارها من أكثر المناطق تضررًا، بعدما سجلت أمطارًا تجاوزت 450 لترًا للمتر المربع خلال 24 ساعة، وفقًا للتقديرات المنشورة، ما تسبب في ارتفاع منسوب المياه ومحاصرة سكان داخل منازلهم.
واضطرت فرق الإنقاذ إلى الاستعانة بالمروحيات للوصول إلى أشخاص عالقين فوق أسطح المباني، بينما لحقت أضرار بالطرق والممتلكات في عدد من البلدات، بينها بيجو وإلس بوبليتس ومناطق شمال أليكانتي.
ورغم تحسن الأحوال الجوية في بعض مناطق الساحل الشرقي، استمرت التحذيرات من الأمطار والعواصف في مناطق أخرى، من بينها كتالونيا وجزر البليار، مع انتقال مخاطر الطقس إلى مناطق جديدة.
وتواصل السلطات تقييم الأضرار وتأمين المناطق المتضررة، مع دعوة السكان إلى الالتزام بتعليمات الحماية المدنية والابتعاد عن الطرق المغمورة بالمياه ومتابعة تحديثات الأرصاد الجوية.
وأعادت الفيضانات إلى الواجهة ملف الاستعداد للكوارث الطبيعية وأنظمة الإنذار المبكر، خاصة بعد الكارثة التي شهدتها إسبانيا عام 2024 وأودت بحياة أكثر من 230 شخصًا، وفقًا لما ورد في التقرير.
البرازيل.. سجال انتخابي بين لولا وفلافيو بولسونارو
وفي البرازيل، تصاعدت حدة المواجهة السياسية بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه فلافيو بولسونارو، خلال مناظرة انتخابية سبقت جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر الجاري.
وأثار لولا جدلًا بتصريح قال فيه إنه يتمنى الحصول على أصوات جميع السجناء، في إشارة مباشرة إلى والد منافسه، الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي أشار التقرير إلى أنه يخضع للإقامة الجبرية.
وجاء التصريح ردًا على سؤال من فلافيو بولسونارو بشأن ما قال إنه تصويت أكثر من 70% من السجناء لصالح لولا، ليرد الرئيس البرازيلي بعبارات حملت طابعًا شخصيًا وسياسيًا.
وتعكس هذه المواجهة تصاعد الاستقطاب مع اقتراب موعد التصويت الحاسم، وسط منافسة على استقطاب الناخبين وتبادل الاتهامات بين المعسكرين.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة في ظل استمرار تأثير عائلة بولسونارو في المشهد السياسي البرازيلي، بالتزامن مع سعي لولا إلى الفوز بولاية جديدة، وفقًا للتقرير.
كينيا.. إدانة قس و28 آخرين في قضية تجويع أتباعهم
وفي كينيا، أُدين القس بول ماكينزي و28 شخصًا آخرين في قضية تتعلق بوفاة أتباع جماعة دينية، بعد اتهامهم باستخدام تعاليم دينية لدفع أشخاص، بينهم أطفال، إلى الامتناع عن الطعام بزعم الاستعداد لدخول الجنة.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المحكمة أدانت المتهمين في 191 تهمة قتل، تتعلق بوفاة 190 طفلًا وشخص بالغ، على خلفية ممارسات ارتبطت بكنيسة «الأخبار السارة الدولية» في منطقة ساحلية جنوب شرقي البلاد.
وبحسب ما ورد في الحكم، استخدم ماكينزي ومعاونوه وحراسه نظامًا هرميًا وتعاليم دينية لفرض ما وصفته المحكمة بالصيام المميت، داخل تجمع أقامته الجماعة في إحدى الغابات.
وينفي ماكينزي إجبار أتباعه على تجويع أنفسهم، كما دفع متهمون آخرون ببراءتهم. ويواجه المدانون عقوبة السجن مدى الحياة عند النطق بالحكم في قضايا القتل، والمقرر في 6 نوفمبر المقبل.
وتعود القضية إلى عام 2023، عندما بدأت السلطات التحقيق في بلاغات عن اختفاء أشخاص في غابة شاكاهولا، وعثرت على أتباع يعانون من الهزال الشديد وقبور ضحلة داخل مساحة واسعة.
واستغرقت عمليات استخراج الجثامين أسابيع، فيما تجاوز عدد الجثث التي عُثر عليها 400 جثة، وفقًا للتقارير. وأشارت نتائج الطب الشرعي إلى أن الجوع كان السبب الرئيسي للوفاة في عدد كبير من الحالات، بينما ارتبطت وفيات أخرى بالاختناق أو الخنق أو إصابات الرأس.
ولا تزال القضية تحظى باهتمام واسع داخل كينيا، لما أثارته من تساؤلات بشأن الرقابة على الجماعات الدينية، وحماية الأطفال، ومنع استغلال المعتقدات الدينية في ممارسات تهدد حياة الأفراد.
المشهد الدولي.. أزمات متشابكة وتحديات متصاعدة
تعكس القضايا التي تناولتها الصحف العالمية تباين التحديات التي تواجه الحكومات، من الخلافات حول الدعم العسكري والصراعات الدولية، إلى الضغوط المالية على ميزانيات الدفاع، وأعمال الشغب المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فضلًا عن الكوارث الطبيعية والقضايا الجنائية ذات التداعيات الإنسانية.
وتؤكد هذه التطورات استمرار تداخل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في وقت تسعى فيه الدول إلى حماية مصالحها، والحفاظ على الاستقرار الداخلي، والتعامل مع الأزمات المتلاحقة.







