سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفع حالة التأهب القصوى خوفا من رد إيراني على هجوم
الوطن اليوم – 14 يونيو -2026 – اخبار العالم اليوم
كتب | محمد حجازى
رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، وذلك تحسبًا لاحتمال رد إيراني على الهجوم الذي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد.
وبحسب تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تم فرض قيود على التجمعات بحيث لا تتجاوز 5000 شخص في جميع المناطق، مع إلغاء عدد من الفعاليات والحفلات الكبرى. كما تقرر الإبقاء على المجال الجوي مفتوحًا في هذه المرحلة، بعد تقييم الوضع داخل وزارة النقل، إلى جانب استمرار عمل المنظومة التعليمية بشكل طبيعي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت غارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى في حصيلة أولية، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية، التي أفادت أيضًا بأن عدة صواريخ استهدفت منطقة ساحة الغدير.
كما ذكرت قناة “الميادين” أن الغارة استهدفت مبنى مكونًا من خمسة طوابق في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
وفي المقابل، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن هذا التصعيد يهدد استمرار المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، معتبرًا أن الهجوم تم بـ“ضوء أخضر أمريكي”، وهو ما يعكس – بحسب قوله – عدم التزام الأطراف الدولية بتعهداتها السابقة.

كما أكد مساعد قائد مقر “خاتم الأنبياء” أن “جرائم الصهاينة في الضاحية لن تمر دون رد”، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجوم قائلاً إنه “كان يجب ألا يحدث هذا التصعيد في هذا التوقيت، خاصة مع الاقتراب من اتفاق سلام مع إيران”، مضيفًا أن إسرائيل لديها حق الدفاع عن نفسها، لكن الهجوم الأخير كان – على حد وصفه – غير مؤثر ولم يسفر عن خسائر تُذكر.
ودعا ترامب جميع الأطراف إلى وقف التصعيد فورًا، مؤكدًا الاقتراب من اتفاق قد يجلب السلام إلى المنطقة بما يشمل لبنان، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية قد يهدد مسار التهدئة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وقف الهجمات من جميع الأطراف، سواء من جانب إسرائيل داخل لبنان أو من جانب حزب الله ضد إسرائيل، معربًا عن أمله في أن تكون هذه المرحلة بداية لسلام طويل الأمد في المنطقة.







